بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 تشرين الثاني 2025 12:00ص إزاحة الستار عن نصب أوسكار نيماير.. البساط: تحيّة لإرث معماري ورؤية مستقبلية للبنان

خلال إزاحة الستار عن النصب التذكاري خلال إزاحة الستار عن النصب التذكاري
حجم الخط
أقيم في طرابلس احتفال رسمي لإزاحة الستار عن النصب التذكاري للمعمار البرازيلي العالمي الراحل أوسكار نيماير، من تصميم المهندسة ساندرا صهيون، برعاية وزير الاقتصاد والتجارة الدكتور عامر بساط، وبدعوة من السفير البرازيلي في لبنان تارسيزيو كوستا وإدارة معرض رشيد كرامي الدولي.
شدد الوزير بساط على أنّ هذا الحدث يتجاوز كونه تدشيناً لنصب فني، ليشكل محطة تؤكد «الرؤية التي نتطلع من خلالها إلى لبنان حديث، تقدمي، عالمي، واثق من هويته ومتصل بالعالم». 
وأضاف أنّ منحنيات نيماير وانفتاح مساحاته تعكس «ثقة عميقة بالتقدم وبالناس»، مشيراً إلى أنّ هذه الرؤية تنسجم مع طموح لبنان في استعادة مساحاته العامة والاستثمار في الثقافة والابتكار.
واعتبر بساط أن تدشين التمثال هو أيضاً تكريم للعلاقة التاريخية بين لبنان والبرازيل، «علاقة نسجها اللبنانيون الذين هاجروا منذ أكثر من قرن وأسّسوا جسراً إنسانياً ما زال يُلهم التضامن والتعاون بين البلدين».
بدوره، أكد رئيس مجلس إدارة المعرض المهندس هاني الشعراني أن الاحتفال يشكّل «تأكيداً متجدداً لالتزامنا بإحياء هذا الصرح وتحويله إلى رافعة ثقافية واقتصادية وسياحية».
وعرض خطة العمل بثلاث مراحل: استراتيجية قصيرة المدى – التفعيل والتواصل:
استقبال 30 ألف زائر خلال ثلاثة أشهر عبر 27 نشاطاً، وزيادة ملحوظة في الإيرادات، مع الاستمرار في تنشيط الموقع عبر برامج وخدمات جديدة.
استراتيجية متوسطة المدى – تعزيز الاستفادة من المرافق:إنجاز المسودة الأولى لملف تطوير الفندق، والبدء بالتخطيط لاستثمار المرافق كافة عبر شراكات مستدامة.
استراتيجية بعيدة المدى – المخطط العام للأرض:
إطلاق المرحلة الأولية من إعداد المخطط التوجيهي، تمهيداً لدعوة مفتوحة لصياغة رؤية تنموية طويلة الأمد تحفظ إرث نيماير.
وقال الشعراني: «احتفالنا هو تحية لعبقرية عالمية، وانطلاقة جديدة لطرابلس، فبتعاون لبنان والبرازيل والشركاء، يمكن إطلاق كامل طاقات هذا الموقع الاستثنائي.»
وتخللت الحفل كلمات للسفير كوستا، والمصممة ساندرا صهيون، والمهندس وسيم الناغي، شددت جميعها على أهمية تخليد إرث نيماير، وعلى قيمة التعاون الثقافي والمعماري بين لبنان والبرازيل، وضرورة تطوير العلاقات الثنائية في مختلف المجالات.
واختُتمت المناسبة بجولة في الموقع، وسط تأكيد على أن النصب الجديد يشكّل خطوة إضافية في مسار تعزيز حضور طرابلس على الخريطة الثقافية العالمية.