بيروت - لبنان

اخر الأخبار

29 أيار 2025 12:05ص قطار تطوير العلاقات اللبنانية الإماراتية إنطلق.. جولة في المرفأ والمطار

رسامني يطلب مساعدة لتأهيل المواصلات والطرق: لبنان لم يترك الحضن العربي

الوزير رسامني خلال الجولة في المرفأ مع الوفد الاماراتي الوزير رسامني خلال الجولة في المرفأ مع الوفد الاماراتي
حجم الخط
قطار تطوير العلاقات اللبنانية العربية وتحديدا الاماراتية، انطلق، قام وزير الأشغال العامة والنقل فايز رسامني بجولة ميدانية الى مطار رفيق الحريري الدولي ومرفأ بيروت، يرافقه وفد رفيع المستوى من دولة الإمارات العربية المتحدة، برئاسة سعادة عبد الله ناصر لوتاه، مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء للتنافسية وتبادل المعرفة، ويضمّ الوفد الزائر ممثلين عن مكتب التبادل المعرفي الحكومي (GEEO)، ووزارة شؤون مجلس الوزراء، ووزارة الخارجية والتعاون الدولي، وبعثة دولة الإمارات في بيروت، وصندوق أبوظبي للتنمية (ADFD). وبعد جولته في المرفأ عقد وزير الاشغال والوفد الإمارتي اجتماعا في مبنى إدارة المرفأ، ثم كانت جولة في حرمه، قال خلالها رسامني: «ان وجود الوفد في لبنان والمرفأ يعطي املا كبيرا للبنانيين ويعطينا الزخم والثقة للإسراع في ما نقوم به».
أضاف: «إننا كحكومة لدينا الكثير من المشاريع، ونبحث في تطوير المرافئ، وفي لبنان هناك الكثير من الإمكانات والقدرات والمواهب. لبنان لا ينقصه شيء انما نريد القرار وعلينا واجب اعادة الثقة للمواطن».
وأشار الى أن «هذه الزيارة تأتي في إطار تعزيز التعاون الثنائي وتبادل الخبرات في مجالات تطوير الخدمات وبناء القدرات».
وقال: «بعد هذه الزيارة سوف تشكل لجان بين البلدين للعمل معا، وهناك امور نود ان نستفيد منها لا سيما في مجال التدريب بشتى الأمور».
وأكد أن «لبنان لم يترك الحضن العربي»، شاكرا دولة الإمارات والوفد الزائر، وقال: «دولة الإمارات بلدنا الثاني ونحن نتعلّم منها، وهي السباقة، وكل ما نحتاجه هو إعادة الثقة بلبنان، وهناك عدد كبير من اللبنانيين في دولة الإمارات منذ عشرات السنين».
بدوره، أكد مساعد وزير شؤون مجلس الوزراء ﻟﻠﺘﻨﺎﻓﺴﻴﺔ واﻟﺘﺒﺎدل اﻟﻤﻌﺮفي على دعم لبنان، وقال: «نحرص على منحه كل ما يتمناه من دولة الإمارات، وبتوجيهات من القيادة الرشيدة في الدولة زرنا القطاعات المختلفة في لبنان للإطلاع على الفرص المتاحة، ونحن لا نقول تحديات بل نقول ان هناك فرصا لتطوير وتحديث كافة القطاعات في لبنان».
اضاف: «ما نراه الان في لبنان هو الرغبة في التطوير والتحسين في ظل الأمن والطاقة الإيجابية السائدة، فاللبناني لديه رغبة في أن يأخذ دوره وموقعه الإستراتيجي الذي يستحقه والريادة في كافة القطاعات».
وتابع: «سنتعاون في عدة مجالات لنقل الخبرات والمعرفة في ادارة المطارات والرعاية الصحية والتربوية، وهذه التوجيهات هي من سيدي صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، وصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة ورئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، وكلاهما حريصان على منح لبنان كل ما يستحقه ويتمناه من دولة الإمارات».

مركز سلامة الطيران

بعد ذلك توجه رسامني والوفد الإماراتي إلى مركز سلامة الطيران في مطار رفيق الحريري الدولي - بيروت المحطة الأولى من جولته الميدانية إلى المطار، ورافقه في الجولة مدير عام الطيران المدني امين جابر ورئيس المطار المهندس إبراهيم ابو عليوي وقائد جهاز امن المطار العميد فادي الكفوري وقائد سرية قوى الأمن الداخلي في المطار العميد عزت الخطيب وعدد من رؤساء المصالح والوحدات الإدارية والفنية في المطار.
وشملت الجولة قاعات الوصول والمغادرة في المطار والممر السريع، ثم انتقل الجميع الى صالون الشرف حيث رحب رسامني بالوفد الاماراتي وقال: «ان وجودكم في لبنان أمر نحن بحاجة اليه اليوم، وهو دعم معنوي قبل الدعم التقني، وهذا الدعم المعنوي الذي يحتاجه اللبنانيون، فقد شاهدتم خلال زيارتكم الى المرفأ والمطار مع الوفد المرافق والاخوة، ضحكة اللبنانيين لدى رؤيتكم خصوصا في المطار. نحن نكبر بإخواننا العرب في دول الخليج».
وتابع: «اللبنانيون يتميزون دائما بكفاءات وقدرات أكبر من بلدهم ويملكون امكانيات النجاح في العالم لكننا لا ننجح في بلدنا، واليوم علينا تحسين البنى التحتية في لبنان وصلة الوصل بين لبنان والخليح العربي واخواننا العرب بشتى الطرق برا بحرا وجوا».
اضاف: «أريد أن أطلب من دولة الامارات مساعدتنا في مجال المواصلات والطرق أكان من خلال سوريا الى الخليج او من بيروت الى المصنع، لنتمكن من وصل مرفأ بيروت بالمصنع لأن كلفة ذلك تفوق قدرتنا، او من بيروت الى شمال لبنان حيث لدينا مشاريع تتعلق بالشحن وايضا بالسياحة والشحن بين لبنان والخليج العربي، لأن ذلك وحده كفيل بمنحنا القدرة والفرص للتوظيف وفي الوقت نفسه نطور صلة الوصل بيننا وبين دول الخليج».

تعزيز الابتكار

من جهته، استقبل وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، في مكتبه في وزارة التكنولوجيا في مدينة بيروت الرقمية، وفداً إماراتياً من وزارة الخارجية الإماراتية وصندوق أبو ظبي للتنمية.
وبحث الطرفان في سبل التعاون بين البلدين في مجالات الاستراتيجيات وبناء القدرات الحكومية والبشرية، حيث ناقش والوفد سبل الإفادة من تجربة الإمارات في التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار الحكومي، وبناء بيئة مؤسساتية مرنة تقوم على الشفافية والكفاءة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للبنان، وتحويل اقتصاده إلى اقتصاد معرفي تنافسي، وخلق بيئة محفزة للاستثمار.
في ختام الزيارة، جال شحادة والوفد الإماراتي في مدينة بيروت الرقمية حيث اطلع على تقديمات هذه المدينة الرائدة في قطاع التكنولوجيا، ولا سيما «Ecole 42»، التي تعنى بتدريب الشباب اللبناني على المهارات الرقمية وتأهيلهم لدخول سوق العمل.
كما استقبل وزير الداخلية والبلديات أحمد الحجار، وفداً إماراتياً من وزارة الخارجية الإماراتية، ادارة التنمية والتعاون الدولي وصندوق أبو ظبي للتنمية.
وخلال اللقاء تم البحث في سبل التعاون بين الجانبين والدعم الذي يمكن ان يقدمه الصندوق على صعيد تطوير المشاريع في الوزارة .
استقبل وزير المهجرين ووزير الدولة لشؤون التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي كمال شحادة، في مكتبه في وزارة التكنولوجيا في مدينة بيروت الرقمية، وفداً إماراتياً من وزارة الخارجية الإماراتية وصندوق أبو ظبي للتنمية.
كما بحث شحادة مع الوفد الإماراتي سبل التعاون بين البلدين في مجالات الاستراتيجيات وبناء القدرات الحكومية والبشرية، حيث ناقشوا سبل الإفادة من تجربة الإمارات في التحول الرقمي، وتعزيز الابتكار الحكومي، وبناء بيئة مؤسساتية مرنة تقوم على الشفافية والكفاءة، بما يسهم في بناء مستقبل أفضل للبنان، وتحويل اقتصاده إلى اقتصاد معرفي تنافسي، وخلق بيئة محفزة للاستثمار.
في ختام الزيارة، جال شحادة والوفد الإماراتي في مدينة بيروت الرقمية برفقة المدير التنفيذي السيد محمد رباح، حيث اطلعوا على تقديمات هذه المدينة الرائدة في قطاع التكنولوجيا، ولا سيما «Ecole 42»، التي تعنى بتدريب الشباب اللبناني على المهارات الرقمية وتأهيلهم لدخول سوق العمل.
ثم انتقل شحادة إلى السراي الحكومي، حيث شارك في جلسات وورش عمل تمحورت حول تعزيز التقدم الحكومي والتبادل المعرفي، من أجل إحداث نقلة نوعية في العديد من القطاعات الحيوية التي تهم المواطنين بشكل مباشر.
واختتم الوزير شحادة ورشة العمل هذه بالتوجه بكلمة شكر إلى دولة الإمارات العربية المتحدة والوفد المرافق، مثنياً على تعاونهم البناء، ومشيراً إلى أن هذه الزيارة تؤكد أن الإمارات لم تنس لبنان ولا شعبه، كما وأعرب عن أمله في تعزيز هذه الشراكة والتعاون في المستقبل القريب.
الى ذلك، أثنى شحادة على دعم فخامة رئيس الجمهورية جوزاف عون ورئيس الحكومة نواف سلام لإنشاء وزارة متخصصة بالتكنولوجيا والذكاء الاصطناعي، مؤكداً أن هذه الوزارة ستبصر النور قريبًا، وسترتكز مشاريعها على دعم الشباب اللبناني، وتعزيز الاقتصاد، وخلق بيئة محفزة للشركات للاستثمار في لبنان.