بيروت - لبنان

اخر الأخبار

6 تشرين الثاني 2025 12:00ص مؤتمر عودة البعثة الاقتصادية للمنظمة الدولية للفرنكوفونيّة

البساط: عودتكم بيان ثقة وجسر نحو ازدهارنا المشترك

الوزير البساط متوسطاً المشاركين في المؤتمر الوزير البساط متوسطاً المشاركين في المؤتمر
حجم الخط
عقد مؤتمر لمناسبة عودة البعثة الاقتصادية التجارية للمنظمة الدولية للفرنكوفونيّة الى لبنان، برعاية رئيس مجلس الوزراء الدكتور نواف سلام ممثلا بوزير الاقتصاد والتجارة عامر البساط، في فندق جفينور روتانا، حضره ممثل المنظمة الدولية للفرنكوفونية ليفون اميرجيان، الممثلة الشخصية لرئيس الجمهورية لدى الفرنكوفونية الدكتورة كارلا اده.
القى الوزير البساط كلمة قال فيها:«إنه لشرف عظيم ومسؤولية عميقة أن أقف أمامكم اليوم ممثلا دولة الرئيس نواف سلام في هذا المؤتمر الافتتاحي البالغ الأهمية. إن عودة البعثة الاقتصادية للفرنكوفونية إلى لبنان ليست مجرد مؤتمر، بل هي بيان ثقة، وشهادة على الصمود، وجسر نحو ازدهارنا المشترك».
ولفت البساط إلى أن «جوهر رسالتنا هو: لبنان مفتوح للأعمال والاستثمار. اقتصادنا الحر، ومناخنا الاستثماري المنفتح، وقوانا العاملة المتعلّمة والمتعددة اللغات، تشكّل بيئة تزدهر فيها الشركات. والسؤال المطروح هو: ما هي أولويات لبنان القطاعية؟ علينا في الوقت نفسه أن نكون حذرين من «اختيار الرابحين»، إذ تتبدل الظروف الاقتصادية أسرع بكثير مما يمكن للمؤسسات الحكومية مواكبته، كما أن خطر المحاباة أو الوقوع في المتاهات الطائفية يبقى قائما».
وأكد البساط:«إن حكومة الرئيس نواف سلام ملتزمة بخلق مناخ استثماري يستحق ثقتكم. نحن لا نطلب المساعدة، بل نقترح شراكة لبناء مستقبل من الازدهار المتبادل». وقال:«إن عودة البعثة الاقتصادية للفرنكوفونية إلى لبنان تأتي في الوقت المناسب تماما، حين تتوافر لدينا الإرادة السياسية والزخم الإصلاحي لضمان أن تكون استثماراتكم آمنة ومثمرة».
بدوره، اشار اميرجيان الى هذه البعثة تاتي «امتدادا لخطة الطوارئ للتضامن مع لبنان، التي أطلقتها المنظمة الدولية للفرنكوفونية في تشرين الأول 2024، عقب إعلان التضامن مع لبنان الذي تبناه رؤساء الدول والحكومات الفرنكوفونيون في فيلير-كوترِه. لقد مر لبنان بظروف اقتصادية ومالية وأمنية قاسية، إلا أنه يظهر اليوم صمودا استثنائيا ونهضة تحمل الأمل. إن الدينامية الإيجابية التي انطلقت منذ انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة الجديدة تعبر عن إرادة نهوض وإصلاح واستعادة للثقة.٬وفي هذا الإطار، حرصت المنظمة الدولية للفرنكوفونية، بالتعاون الوثيق مع السلطات اللبنانية، على تنظيم هذه البعثة لمتابعة الجهود وتعزيزها».
ولفت إلى انه «ورغم أن بعثة العودة تنظم بصيغة مصغرة، إلا أنها غنية بالمضمون. فهي ستتيح تعميق النقاش حول فرص الأعمال وآفاق التنمية في لبنان ضمن الفضاء الفرنكوفوني. وسيتم تنظيم لقاءات ثنائية (B2B) تجمع الشركات الفرنكوفونية واللبنانية، بهدف تحويل التبادلات إلى شراكات فعلية. كما ستُنفَّذ زيارات لمراكز الابتكار ولشركات لبنانية رائدة — مثل منطقة بيروت الرقمية (BDD)، وكوزمالين، وفارمالين — لتُظهر ديناميكية القطاع الإنتاجي اللبناني ومهارته وإبداعه. وتأتي هذه البعثة أيضًا امتداداً لمعرض الصناعات اللبنانية الذي أظهر مؤخرًا حيوية وابتكار القطاع الصناعي اللبناني».