أقامت وزارة الزراعة واتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان حفلاً تم خلاله تكريم رئيس لجنة الزراعة في اتحاد غرف التجارة والصناعة والزراعة في لبنان روفائيل دبانة، بحضور بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الملكيين الكاثوليك يوسف العبسي، وزير الزراعة الدكتور نزار هاني، رئيس الهيئات الاقتصادية الوزير السابق محمد شقّير، النائب أيوب حميّد، النائب ميشال موسى، ومدير عام وزارة الزراعة لويس لحود.
وأكد شقير أن تكريم دبانة يأتي تقديراً لمسيرة حافلة بالعطاء، قلّ نظيرها، مسيرة اتّسمت بالالتزام والعمل الدؤوب والرؤية الثاقبة، التي لم ترَ في الزراعة مجرد قطاع إنتاج، بل ركيزة من ركائز صمود لبنان، ورافعة حقيقية لاقتصاده ومجتمعه. لقد كان رفلة دبانة صوت المزارعين في المحافل الاقتصادية، وضمير الأرض التي أحبّها وأخلص لها.
بعد ذلك ألقى ميشال عقل وأرمان فارس كلمتان على التوالي تحدثا فيهما عن الصفات والميزات الهامة التي يتمتع بها دبانة على مختلف المستويات.
والقى مدير عام وزارة لويس لحود كلمة أشاد فيها بالتعاون بين وزارة الزراعة وغرف التجارة والصناعة والزراعة والهيئات الاقتصادية، مشيراً الى ان هذا التعاون سيتكثف خلال الأشهر المقبلة، حتى تبقى الزراعة اللبنانية دائمة التألق في لبنان».
أما البطريرك العبسي فقال «بفرح كبير واعتزاز أبويّ، أقف أمامكم في تكريم رجلٍ جعل من حياته شهادة حيّة للقيم المسيحيّة والوطنيّة والإنسانيّة، وعاشها بأمانة وانفتاح ونزاهة».
وشدد الوزير هاني على أن هذا التكريم ليس مناسبة عابرة، بل جزء من سلسلة تكريمات أطلقتها وزارة الزراعة لرجالات وسيدات ساهموا في بناء هذا القطاع.
أما دبانة فعَبَّرَ عن شكره العميق لهذا التكريم الذي أعتبره محطة مهمة في مسيرته، ودفعة معنوية كبيرة لمواصلة العمل والعطاء، لافتاً إلى أن الشعور بالتقدير هو أحد أعمق المشاعر التي قد يعيشها الإنسان. حين يشعر أن جهده لم يذهب سُدى، وأن هناك من لاحظ وقدّر، فإن ذلك يمنحه طاقة إضافية، وقدرة أكبر على الاستمرار والتطوّر، معتبراً أن هذا التكريم ليس مجرد لحظة فرح أو شهادة أضعها على الجدار، بل هو رسالة تحمل في طياتها الكثير من التقدير والدعم.
في نهاية الحفل قدم شقير وبمشاركة البطريرك العبسي والوزير هاني درع إتحاد الغرف اللبنانية الى رفلة دبانة، كما قدم الوزير هاني درع وزارة الزارعة الى رفلة دبانة.
بعد ذلك قدم شقير الى البطريرك العبسي كتاب غرفة بيروت وجبل لبنان.