عقد مجلس الوزراء السعودي، برئاسة الملك سلمان بن عبد العزيز، جلسته أمس في الرياض، إذ تابع المجلس المساعي الهادفة إلى إنهاء الأزمة اليمنية، ومواصلة الجهود تجاه مستقبل القضية الجنوبية عبر مؤتمر الرياض لإيجاد تصور شامل للحلول العادلة.
كما أكد المجلس أن تدشين السعودية حزمة مشاريع وبرامج تنموية في مختلف محافظات الجمهورية اليمنية؛ يأتي امتدادًا لدعم الشعب اليمني الشقيق وتعزيز أمنه واستقراره، والمساهمة في تحسين ظروفه وأوضاعه على جميع الأصعدة.
وأعرب مجلس الوزراء عن ترحيب السعودية باتفاق وقف إطلاق النار واندماج قوات سوريا الديمقراطية ضمن الدولة السورية، في حين أكد على الدعم الكامل للجهود المبذولة في تعزيز السلم الأهلي، والحفاظ على سيادة ووحدة أراضي سوريا، وتحقيق تطلعات شعبه نحو التنمية والازدهار.
إلى ذلك، شدد المجلس على ضرورة تثبيت وقف إطلاق النار والانتهاكات في غزة، وضمان الدخول غير المقيّد للمساعدات الإنسانية، والتمهيد لعودة السلطة الوطنية الفلسطينية لتولي مسؤولياتها في القطاع وصولًا إلى إنهاء الاحتلال الإسرائيلي، وتجسيد الدولة الفلسطينية المستقلة، وفق قرارات الأمم المتحدة ومبادرة السلام العربية، ومبدأ حل الدولتين.
في سياق متصل، رحّب مجلس الوزراء بانطلاق المرحلة الثانية من خطة السلام الشاملة في غزة، وبدء اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة القطاع مهامها، وإعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب إنشاء مجلس السلام، ويُقدّر الجهود الدولية المبذولة في هذا الإطار.