بيروت مع عون وسلام، يعود لها الحياة والسلام.. أحبّها الشعراء، سكنها الأمراء، أعطت دروسا للحضارات.. على بواباتها اندحر غزاة..
صحفي غربي وصفها بـ«مدينة الدهشة».. صحفي عربي اعتبرها «من أجمل 3 مدن» (زار 85 مدينة في العالم).
بيروت... أوجدت الغبطة والتحفيز عند مسؤولين عرب، عملوا «cut وpaste», وبنوا مدنا في بلادهم وصيفة. إنما ما زالت هي الملكة رغم خدوش الأيام.
الآن، مع جوزاف عون (حفظ الجيش برموش العين) ونواف سلام ابن بيت سياسي بيروتي عريق، ستعود أميرة المتوسط ومركز إشعاع الشرق الأوسط.