بما ان الإنسان كائن اجتماعي من الطبيعي ان يتواصل مع الاخرين ويتفاعل معهم ويلتقي بهم ويقيم صداقات من بينهم، والبشر أجناس والحياة تجود علينا بكل الأنواع منهم حلو المعشر محترم لديه ما يكفي من القيم لتقيم معه علاقة في حدودها الدنيا على الاقل سطحية مثلا، ومنهم من نأخذهم أصدقاء مع العلم ان الصداقة باتت نادرة في عالمنا اليوم حيث تسود المصالح والمجاملات لا اكثر ولا اقل..وهناك أصناف من البشر تشبه الحيات هؤلاء الذي اقصدهم اليوم : لا يدعونك تعيش بسلام،قلوبهم مملوءة بالحقد والغل ولا يرتاحون اذا لم يلحقوا الأذية بالآخرين، لا بل يستلذّون بأذية الغير، يضمرون عكس ما يصرحون يتلوَّنون ويغيرون كلامهم كل دقيقة يجيدون الخداع والاختباء، إن كنت محظوظا يكونون بعيدين عنك وعن حياتك. لكن إذا فرضت الحياة عليك ان يكونوا على مقربة منك فاحذر منهم لأنك ستتأذى مهما كنت قويا ومتماسكا ولديك من رباطة الجأش وقوة الشخصية ستتأثر بطاقتهم السلبية لا محالة، والانكى انك لا يمكنك أن تواجههم بحقيقتهم في وجههم لانه سينكرون ويظهرون أنفسهم أبرياء انقياء مثل الملائكة اطهار لا يضمرون لك الا كل الخير..والحيات البشرية أصناف وأشكال، منها الكبيرة والصغيرة والأكثر خطورة والاقل خطورة والكوبرا اخطرها لكنها تعرف كيف تُظهر نفسها مثل الفأر الاليف المحبوس داخل القفص لا حول له ولا قوة ولا هو قادر على أذية احد..ادعو الله ان يبعدك عن هؤلاء كي لا يفسدون حياتك بسمومهم وحقدهم والذين لا يتورعون وضميرهم في خبر كان......