ما سرّ طول العمر؟ جواب أعطاه رجل معمّر تجاوز الـ100 عام بأكثر من عشر سنين. وهو الحظ!
بالطبع لم يقصد هذا الرجل الاستخفاف بالسؤال أو بعقائد الناس وأفكارهم حول هذا الموضوع المتعلق بصميم الحياة، بل كان يهدف إلى الغمز من قناة الذين يربطون طول عمر الإنسان بنظام غذائي أو رياضي ما.
بعبارة أخرى يقول أن طول العمر مسألة لا يمكن أن تخضع إلى تحديد أو إلى نظام سيطرة على جسم الإنسان مهما بلغ أمر العلم من تطور وتعقيد.
والحظ برأي الرجل الذي دخل موسوعة غينيس إنما يأتي به الاعتدال في الحياة. فإذا كنت تشرب أكثر من اللازم أو تأكل أكثر من اللازم أو تمشي أكثر مما ينبغي.. إذا فعلت الكثير من أي شيء، فسوف تعاني في النهاية.
كأنه يريد بذلك أن يقول إن الحظ هو رفيق من لا حظ لهم. لأنه بغير ذلك قد يتحول الحظ إلى قوة سلبية سرعان ما تدمر ذاتها. مثلما أن العمر هو في النهاية زوال العمر.
من منا يريد لعمره أن يطول أكثر؟ من منا يريد أن يركب فوق أجنحة الحظ لكي يعيش حياة أطول مجردة من كل حظ؟ متى نستطيع أن نقول بملء الثقة إن الحظ حالفنا أو إن الحظ خالفنا؟!