بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

3 شباط 2026 12:00ص العليّ العظيم

حجم الخط
يَسمع كلاما صادرا من بعض الاعلاميين أو شخصيات ينتقدون مواقف وآراء رؤساء في حزب سياسيّ يتبعه ، فيطلّ عليهم بكلام غير أخلاقيّ ، مهين، مشين، ويبقى لتاريخه، رغم المطالبات القانونية والقضائية تجاهه، حرّا طليقا، محميّا على ما يبدو . 
لم يكتفِ بالتعرّض لأخلاق وآداب وكرامة الآخر، بل وصل به الاستهزاء لدرجة التهكّم على جسم عانى وما زال يعاني بعد أن تقطّعت أجزاء منه إثر النجاة من عملية إغتيال. 
شخص يسمح لنفسه التحدّث والتهكّم بضحكة لئيمة عن ذاك الجسم مستخدما بسفاهة كلمة بلاستيك .
لا ندري ما هو موقف مرجعيّته،لكن أسلوبه التهجّميّ الشخصيّ هذا، يدفع للإشمئزاز عددا كبيرا من الناس ، حتى مَنْ هم مِن مؤيّدي فكر مقاومة العدو، ذاك «السرطان» الذي إغتصب أرضا، إحتلّ جنوبنا ويغزو بلدنا والدول المحيطة بنا . 
الى مرجعيّة هذا الانسان نقول، عندما يتكلّم أمثاله بهذا الشكل المسيء ، ينتقد بسفاهة إعاقة جسم، يسخر دون مخافة ربّ عليّ عظيم قادر على كلّ شيء ، فهو يضرّ بهم أكثر مما يفيدهم! 
كلمة أخيرة، يا ليت ذلك الانسان يحمل أخلاق من هو على إسمه!