منذ شهور اعلنت بلدية العاصمة أنها ستقوم بمشاركة مؤسسات بحملة (ترقيع) لشوارع المدينة.
قلنا (عال) إذا غاب الماء علينا بالتيمم.
ولكن الايام كرجت ولم نصادف أي ورشة تقوم بترقيع الجور التي ازمنت في شوارعنا نتيجة للاهتمام بها والحرص على صيانتها.
ما حصل ان (الجور) تناسلت ومارست عدوانها على زفت الطرقات حولها وراحت تبتلعها كما تفعل بعض الدول في اراضي دول اخرى .. و تمارس دور حرامي العنب بغياب الناطور.
قد يقولون ان سبب التأخير عمليات المسح وتحديد امكنة (الترقيع)
وعندما ينتهي المسح تبدأ عملية التحضير
وعندما تنتهي الاخيرة تبدأ عملية تشكيل الفرق
وينتهي الامر بتوزع الادوار والمهمات.
وكأن عصر(المكتبية) الذي اعتدنا عليه قد ازمن ایضاً وبات الفكاك منه
اصعب من السير ليلاً بين الجسور في الظلام.
والسؤال الآن
ما الذي أوصل الحالة إلى ما وصلت إليه؟
المفترض ان المال موجود بعد سلخ جيوب الناس بما لذ وطاب لهم من أرقام
ام انه ضياع القرار ما بين أصحابه؟
المهم الآن رفع الضرر اللاحق بهذا المواطن الذي يرتعد خوفاً من انكسار ما في سيارته والعين بصيرة واليد قصيرة.
ويتوجس من السير ليلاً من غدر جورة كامنة.