العنوان مأخوذ عن أغنية مصرية قديمة مستوحاة من زحمة السير في القاهرة.
فهل نحن بعيدون عن هذه الحالة؟!
في شوارع العاصمة نهاراً سلسلة متصلة من السيارات تحمل جميعها رمز السلحفاة من حيث بطء السير وما في ذلك من هدر للوقت والطاقة.. والمادة من حيث ثمن أدوية هدوء الاعصاب.
والامر ليس جديداً..
أتذكر الآن أحد البرامج التلفزيونية من بطولة أحمد الزين يتطرق في حلقة منه الى موضوع السير بحيث انه في سيارة ما سيدة على حلقة منه الى موضوع السير بحيث انه في السيارة ما سيدة على وشك الولادة والخشية أن تلد في السيارة قبل وصولها الى المستشفى بسبب (عجقة) السير.
وما دمنا في مجال التذكر..
نتذكر أن تلك الحالة القديمة تمَّت معالجتها وايجاد الحلول ها ما بين ليلة وضحاها.. إذ نامت العاصمة على عجقة واستفاقت على عكسها لماذا؟ وكيف؟.
لأن المرحوم ريمون اده تسلم وزارة الداخلية يومها وأمر باستعمال السيارات وفق مبدأ (المفرد والمجوز) من حيث أرقامها.
فهل نحن الآن بحاجة الى قرار ثوري مثله أو ما يشبهه؟
فالحاضر يشكل أعباء متنوعة على مستعمل السيارة وبالتأكيد ليس على مستعمل الدراجة النارية (ولذلك بحث آخر).
فهناك ثمن المحروقات الذي ينتف الجيب الذي يعاني أساساًً من مشكلة استهداف بشتى الطرق (كهرباء/ماء/دواء وغذاء/ إلخ..
أين أمثال أحمد الزين؟
ورحم الله ريمون إده..
وزحمة يا دنيا.. زحمة.