بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

11 شباط 2025 12:00ص سلمى حايك أصيلة أصالة لبنان!!

حجم الخط
الأحداث التي مرّت في الأسبوع المنصرم.. كانت في مجملها أحداثاً غريبة عجيبة لدرجة أنها جعلت الرؤية الفكرية مشوّشة على أكثر من صعيد.. وكان أهمها على المستوى الداخلي ولادة الحكومة العتيدة برئاسة القاضي الدولي الدكتور نوّاف سلام واختيار وزراء أكفّاء من مختلف الطوائف.. أتمنى أن لا يكون بينهم حرامي نهّاب كما الوزراء السابقين التي كانت وزاراتهم عبارة عن مغارات واضحة للعيان في سلب المال العام.. نحن اليوم في عهد جديد واضح تبعاً لبيان القسم للرئيس جوزاف عون.. والذي سيكون السيد والحكم في مسيرة العهد الذي فرحنا به.. وما زالت آمالنا كبيرة في إعادة بناء لبنان تماماً.. كما كانت مرحلة الأمير فؤاد شهاب الذي أعاد ترتيب حياة الوطن بعد ثورة العام 1958 التي جاع خلالها الشعب اللبناني؟!..
نحن اليوم أمام مرحلة جديدة نفتخر بها متمنّين أنْ يُسدّد الله خُطى فخامة الرئيس جوزاف عون ورئيس الحكومة القاضي الدكتور نوّاف سلام.. وأنْ يكون هؤلاء الوزراء شرفاء في وزارتهم لإعادة تثبيت الحياة في الوطن؟!..
رغم وقف النار وتمديد فترة الـ18 يوماً لإسرائيل في الجنوب اللبناني.. إلا أنّ هذا التمديد استمرَّ بمتابعة الحرب على لبنان وظهر إجرامه بتحويل قرانا الجنوبية إلى خراب.. حتى أنّ الزرع وأشجار الزيتون المُعمِّرة لم تسلم من غطرسته.. كما إنّ المناطق وخارج جنوب الليطاني لم تسلم من القصف والدمار.. بالإضافة إلا طائراته التي كانت عربدتها مستمرّة فوق كامل المناطق اللبنانية ليلاً نهاراً.. وكل ذلك بمباركة أميركية وتفاهمات بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو.. الذي يريد السيطرة على كل الدول المحيطة بدولته اللقيطة.. التي دمّرت ما دمّرت في جنوبنا وبقاعنا بشكل مريع وقتلت من قتلت؟!..
دائماً كُنّا نتمنّى أنْ يتحلّى الرئيس الأميركي بالمسؤولية العقلانية.. إلا أننا ما سمعناه وبفمه المفتوح يتحدّث عن «ريفيرا جديدة» في غزة وتهجير الغزاويين إلى سيناء.. ويعمل على هذا المشروع ليس حُبّاً بأرض غزّة وإنّما بنفطها.. إنّها «ريلة» الغاصب وتأييد المحتل في إتمام هذه الفاجعة الجنونية اتي أدهشت العدو قبل الصديق؟!..
المفاجأة الشافية للقلوب تأنيب رئيس الولايات المتحدة الأميركية في العلن من الممثلة والمغنية اللبنانية المكسيكية سلمى حايك.. التي قاطعت كلام الرئيس الأمريكي.. وطلبت منه الكلام فوافق حتى استعدت قائلة: «إنّنا نسعى للسلام في الشرق الأوسط ولكن هل تعلم كيف يراه الشعب الفلسطيني هل تعلم أنّهم يرون مرارة الظلم؟!.. هل تعلم أنّ المسجد الأقصى يُدنّس والأطفال الفلسطينيين يُقتلون كل يوم بدم بارد؟!.. أنتم تدمّرون سلامنا في منطقتنا بتقديم الدعم غير المشروط لإسرائيل.. كيف تقول بأنّكم تسعون للسلام وتغضّون الطرف عن ما يجري في غزة إلخ.. السلام لا يتحقق بالحلول المؤقتة أنظر إلى وضع الفلسطينيين والمسجد الأقصى.. وسألته عن الحرائق التي لم تتوقف وأميركا.. أليس هذا عقاباً؟!.. 
سلمى حايك الأصيلة قالت كلمتها وخرجت تاركة الرئيس ترامب والحاضرين في دهشة؟!.. هل اتعظ الرئيس الأميركي من كلام سلمى حايك الإنسانة؟!.. شكراً سلمى حايك أيتها اللبنانية المكسيكية الأصيلة أصالة لبنان؟!..