بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

19 أيار 2025 12:00ص عن العوائق

حجم الخط
مع العهد الجديد اتخذت بعض التدابير الخاصة في شوارع العاصمة قبل فتح طرقات كانت مقفلة وإزالة شعارات وما شابه لتبدو الامور طبيعية في شوارع هي للجميع انطلاقاً من حق المواطنة. 
تبقى قضية العوائق.
وما أدراك ما العوائق؟!
في معظم أحياء العاصمة وعلى امتداد الارصفة تنبت عواميد حديدية بعضها مشغول بحرفية متصلة بجنازير وأقفال وذلك بقصد حجز موقف لسيارة مواطن يضمن حين عودته بسيارته من العمل ان يجد موقفاً مضموماً لسيارته.
الحاصل ان ذلك يضمن فعلاً للبعض حجز أماكن ثانية لوقوف سياراتهم ولكنه لا يضمن ذلك لمن لم يزرع العواميد ويربط الجنازير بأقفال. وهذا يلحق الظلم بالاغلبية.
بالاضافة إلى أن هذه العوائق تربك من يسير على الارصفة لقضاء حوائجهم اليومية بالاضافة إلى خطورة هذه العواميد والجنازير لمن يعاني من ضعف البصر خصوصاً عدم اضاءة الشوارع دائماً.
والامر من حيث حجز الاماكن يشمل المحلات التجارية التي تهدف إلى تأمين أماكن لوقوف سيارات أصحابها والزبائن.
تقوم قوى الامن احياناً بحملات لازالة هذه العوائق ولكن سرعان ما تنبت من جديد كالفطر..
الدولة تطالب بحقوقها في الاملاك البحرية والكسارات ومجاري الانهر لماذا لا تطبق ما يجب تطبيقه في شوارع العاصمة؟!.
الدافع إلى هذه الكتابة المبدأ العام (تفركش) أحد سكان الحي ليلاً بأحد الجنازير مما تسبب في كسر وركه.