بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

12 آب 2025 12:00ص لبنان الأمن والأمان

حجم الخط
هل «فلت ملق» الأمن والأمان في لبنان وأصبحنا بعيداً عنه شبراً؟!... نعم نريد الأمن والامان في ظل الدولة اللبنانية وقدرات العسكريين أعانهم الله وحفظهم لشبابهم وعوائلهم وللبنان... آهٍ وطني كيف كنّا وكيف أصبحنا في هذه الأيام؟!... نعم عصابات سرقة من خارج الحدود جاءوا لاجئين.. استُقبِلوا بالترحاب وأخذوا أعمال العمّال المواطنين ونتيجة تعرفتهم الأقل.. مع هذه الظاهرة سيطروا على سوق العمل... عرفوا مداخل ومخارج البيوت التي دخلوها... بعضهم أحرار ترفع لهم القبعة وبعضهم نهّابون وصلت بهم الأخلاق المنحطة إلى سرقة البيوت لأنّهم يُخطّطون لعملياتهم في مختلف المناطق وأحياناً يستأجرون البيوت لتنفيذ جرائمهم ليلاً ونهاراً؟!... لكن الأدهى ما جرى مع صاحب درّاجة زرقاء حيث قطع الطريق على سيدة في وضح النهار وسرق حقيبتها في ضبيه رغم عجقة السير ولا نعلم كيف فلت ربّما لأنه كان يحمل سلاحاً؟!... إنّه الفلتان الأمني لعصابات قادمة من خلف الحدود؟!...
على المستوى اللبناني الداخلي... الحرارة قاتلة بعدما وصلت إلى 45 درجة مئوية... وتعطّلت الكهرباء بسبب الرطوبة العالية ما جعل الحياة صعبة في غابة الباطون في بيوت وغيرها من المدن والقرى وانتشار الحرائق في الأعشاب الناشفة كما حصل في الجبال وفي مدينة الفيحاء طرابلس بشأن الإهمال؟!...
نعم... المهرجانات في كل المناطق على أشدّها... لياليها جميلة تُبهِج الخاطر إلا أنّها لا تخفّف الحرارة على الساهرين... إلا أن هذه السهرات تُريح اللبنانيين والسُيّاح في ظروف لبنان السيئة على المستويين السياسي والبيئي للحياة الضنك للغالبية العظمة من الشعب اللبناني؟!...
وما هو كارثي بالفعل حصل يوم السبت الماضي في وادي زبقين - صور في الجنوب بعد أنْ دخل الجيش إلى مخزن للأسلحة في نفق تحت الأرض على مختلف مستوياتها من صواريخ وأسلحة إلا أنّ الصندوق الأوّل كان مُفخّخاً... وأوضح المصدر الأمني أنّ حزب الله هو مَنْ قام بتفخيخها مُرجّحاً أنْ يكون الهدف منع الجنود الإسرائيليين من الوصول إليها... وأوضح المصدر تحميل الحزب المسؤولية لعدم إبلاغ الجيش بالأمر ما كان من شأنه تجنّب وقوع المجزرة التي أدّت إلى استشهاد ستة عسكريين في الجيش اللبناني وإصابة آخرين بجروح دون الإعلان عن عددهم... شفى الله الجرحى ورحم شهداء  الجيش الأبرار؟!...
والمُضحِك المبكي القادم والحامل معه تهديدات الخراب بعد ما عُرِفَ من مصادر فرنسية أنّ إسرائيل أبلغت الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة بأنها وافقت على خطط عمليات لـ»حملة واسعة النطاق» في لبنان... سيتم تنفيذها إذا فشلت حكومة بيروت في نزع سلاح حزب الله جنوباً وشمالاً من نهر الليطاني... هذا الكلام كان يجب الرد عليه من الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة المتحدة وعدم الصمت... إلا أنّ هذا معناه مُتّفق عليه مع بنيامين نتنياهو الذي يبدو المجتمع الدولي ليس كبطل وإنّما كوحش دراكولا؟!...
على مقلب ما يجري في غزة الجائعة التائهة رغم صمت الأعراب... نجد أنّ دول العالم الخارجي تتظاهر في بلادها ضد التجويع الإسرائيلي لشعب غزّة وأروع رد جاء من إسرائيل على لسان يائير لابيد زعيم المعارضة الاسرائيلية بأنّ قرار حكومة نتنياهو احتلال قطاع غزّة «كارثة ستؤدي إلى كوارث أخرى كثيرة»... وقال لابيد: «في تناقض تام مع رأي الجيش والأمن... جرين غفير وسموترتيش يقولان لنتنياهو إنه يتّجه إلى خطوة ستستغرق شهوراً طويلة وستؤدي إلى مقتل الرهائن الإسرائيليين ومقتل العديد من الجنود وستُكلّف دافعي الضرائب الإسرائيليين عشرات المليارات وستؤدّي إلى انهيار سياسي؟!... أيضاً رئيس مجلس الأمن القومي الاسرائيلي تساحي هنغبي أعلن معارضته لقرار نتنياهو لينضم إلى موقف رئيس الأركان أيال زامير... أيضاً أبدى رئيس «الموساد» تحفّظه على العملية ودعا إلى مواصلة المفاوضات؟!..
السؤال الآن: مَنْ يستطيع تعقيل بنيامين نتنياهو؟!... وأين عقلاء إسرائيل للابتعاد عن التغوّل على أصحاب الأرض الغزّيين وعلى الدول المحيطة بإسرائيل وكأنّ الولايات المتحدة على عجلة من أمرها لتغيير خرائط الشرق الأوسط .