بيروت - لبنان

اخر الأخبار

حكايا الناس

24 تشرين الأول 2025 12:00ص ما قصة موجة الوعظ والإرشاد على مواقع التواصل؟

حجم الخط
مع سعة انتشار وسائل التواصل الاجتماعي وسهولة استخدامها، صار الكل ينظِّر على الناس، الكل يعطي نصائح وحكماً ،الكل صار مدرlife coach, عدد الاساتذه صار اكثر من الجمهور ...لماذا؟ ما هي العبرة من ذلك؟ بين هؤلاء مدربون بالفعل ويمكن الاستماع اليهم، ولكن ليس الجميع ..هناك من يخبرك بأمور بديهية يعرفها كل الناس ومنهم ليس لديه كاريزما وحديثه لا يجذب، فهل من الضرورة انه إن كانت وسائل التواصل متاحة وسهلة ان يمتهن الجميع الوعظ والارشاد؟؟؟ كل شيء زاد عن حده نقص ولا معنى له..لماذا لا يلتفت هؤلاء الى عملهم الذي يعتاشون منه  في الحياة ويحققون نجاحا وتميزا، أليس افضل من اضاعة الوقت على مواقع التواصل الاجتماعي،والأسوأ انه  لا ضوابط ولا من يحزنون، فنصادف احيانا وجوها معروفة يشجعون الناس كي يكونوا انتهازيين على سبيل المثال..او على المبالغة بالانانية لكن ، من جهة ثانية ،لا يمكن الا ان نعترف ان هناك مؤثرين ترفع لهم القبعة، نحب متابعتهم لديهم الثقافة والخبرة والكاريزما ..أما الجانب المهم المضيء ان مواقع التواصل تقدم فرصة جيدة لأصحاب المواهب الذين لم يجدوا من يدعمهم ولا من يعطيهم الفرصة،فمثلت هذه المساحة فرصة حقيقية لهم فإن كانت موهبتهم حقيقية يمكن ان يبدأوا من هنا من التواصل الاجتماعي ويحققوا نجاحات، عندها فقط ستلحقهم وسائل الإعلام التقليدية وتطلبهم، ولعل هذه اهم ميزات مواقع التواصل الاجتماعي التي يجب ان تقدر، والامثلة كثيرة عن أناس حققوا اولا نجاحا باهرا على مواقع التواصل واعلى نسب مشاهدة  وبعدها بدأت المحطات التلفزيونية تطلبهم وتستضيفهم.وهذا امر في غاية الاهمية ..حيث إن كنت موهوبا حقا ستنجح هذه فرصتك خذها بنفسك..واستثمر في ذاتك...