العاشر من كانون الأول ديسمبر دخل قرار الحكومة الاسترالية حيِّز التطبيق والذي يقضي بحظر مواقع التواصل الاجتماعي للأولاد من دون ١٤ سنة.وبذلك تكون استراليا اول دولة في العالم تحظر تماما انشاء حسابات على مواقع التواصل لهذه الفئة العمرية، ورئيس الوزراء أنطوني البانيزي أعرب عن فخره بهذه الخطوة.. انها فعلا خطوة رائدة واصلاحية تحمي الأطفال من مخاطر وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا ان الاهل ليس باستطاعتهم مراقبتهم وفرض قيود على أطفالهم، فجاء القرار من الدولة ليريح الاهل قليلا من شكوى الاولاد وتذمرهم. القرار رحب به الاهالي خصوصا من الجالية العربية في استراليا.فهل تحذو دول اخرى حذو استراليا وتحظِّر مواقع التواصل الاجتماعي عن أطفالها؟ والسؤال الاهم هل سينجح هذا القرار على أرض الواقع ويقتنع ويمتنع الاولاد ويذهبون لقضاء وقتهم في الخارج او مع الاهل او في الأنشطة الرياضية المفيدة،ام سيلجأون الى أساليب التحايل بالتعاون مع اختصاصيين في هذا المجال والالتفاف او الذهاب إلى بدائل أسوأ؟ التجربة ستبين نجاح التجربة ام لا ..
السؤال أما كان من الاجدى وضع ضوابط فقط على استخدام مواقع التواصل الاجتماعي.؟؟؟ الايام القادمة ستوضح المشهد لكن لنعترف ان مواقع التواصل في النهاية شرٌّ لا بُدَّ منه...