يتقدم الملف الاقتصادي خلال النفاوضات النووية بين الولايات النتحدة وايران خلال الجولة المزمع عقدها غدا الثلاثاء في جنيف.
وفي هذا السياق، قال حميد قنبري نائب وزير الخارجية الإيراني للشؤون الاقتصادية امس إن طهران تسعى للتوصل إلى اتفاق نووي مع الولايات المتحدة يحقق فوائد اقتصادية للطرفين.
ونقلت وكالة أنباء فارس عن قنبري قوله قبل أيام من جولة ثانية من المحادثات بين طهران وواشنطن «لضمان استدامة الاتفاق، من الضروري أن تستفيد أميركا أيضا في مجالات ذات عوائد اقتصادية مرتفعة وسريعة».
وقال وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو في مؤتمر صحفي في براتيسلافا عاصمة سلوفاكيا إن الرئيس دونالد ترامب أوضح بما لا يدع مجالا للشك أنه يفضل الدبلوماسية والتسوية عبر التفاوض وأيضا مع إيضاح أن ذلك قد لا يتحقق.
وأضاف: «لم يسبق لأحد أن نجح في إبرام اتفاق مع إيران، لكننا سنحاول».
ونقلت وكالة أنباء فارس عن قنبري قوله:«تشمل المفاوضات المصالح المشتركة في حقول النفط والغاز، والحقول المشتركة والاستثمارات التعدينية وحتى شراء الطائرات»، مشيرا إلى أن الاتفاق النووي المبرم في 2015 مع القوى العالمية لم يضمن أي مصالح اقتصادية للولايات المتحدة.
وذكر مصدر أن وفدا أميركيا يضم المبعوثين ستيف ويتكوف وغاريد كوشنر سيلتقي مع مسؤولين إيرانيين في جنيف غدا .
وأكد مسؤول إيراني أن من المقرر عقد هذا الاجتماع.
وقالت وزارة الخارجية الإيرانية إن الوزير عباس عراقجي غادر طهران متجها إلى جنيف للمشاركة في محادثات غير مباشرة عن الملف النووي مع الولايات المتحدة وللقاء مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية وآخرين.
وقال مجيد تخت روانجي نائب وزير الخارجية الإيراني في مقابلة مع هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي) نشرت إن إيران مستعدة للنظر في تقديم تنازلات للتوصل إلى اتفاق نووي مقابل رفع العقوبات.
وأضاف «الكرة الآن في ملعب أمريكا لإثبات رغبتها في إبرام اتفاق».
وتصعد واشنطن أيضا ضغوطها الاقتصادية على إيران. وقال موقع أكسيوس أمس السبت إن ترامب اتفق مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو خلال اجتماعهما بالبيت الأبيض على أن تعمل واشنطن على خفض صادرات النفط الإيرانية إلى الصين.
من جهته، قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو إنه أبلغ الرئيس الأميركي دونالد ترامب الأسبوع الماضي بضرورة أن يتضمن أي اتفاق مع إيران تفكيك بنيتها التحتية النووية، وليس مجرد وقف عملية التخصيب.
وأضاف في كلمته أمام المؤتمر السنوي لرؤساء المنظمات اليهودية الأميركية الكبرى أن إسرائيل لا يزال يتعين عليها إتمام مهمة تدمير جميع الأنفاق في قطاع غزة. وأشار إلى أن إسرائيل فككت بالفعل 150 كيلومترا من أصل 500 كيلومتر تقريبا.
وأبدى نتنياهو تشككه في إمكانية التوصل إلى اتفاق، لكنه أكد أن أي اتفاق يجب أن يتضمن إخراج المواد المخصبة من إيران. وتابع قائلا يجب ألا تكون هناك قدرات للتخصيب، وليس وقف عملية التخصيب، لكن تفكيك المعدات والبنية التحتية التي تسمح بالتخصيب في المقام الأول».