بدأت بكين امس مناورات عسكرية «كبيرة» حول تايوان في سياق متوتر، خصوصاً بسبب صفقة الأسلحة الأميركية الأخيرة للجزيرة التي استنفرت قواتها رداً على المناورات الصينية.
وذكر بيان صادر عن القيادة الشرقية لجيش التحرير الشعبي الصيني أن «مدمرات وفرقاطات ومقاتلات وقاذفات وطائرات مسيّرة» تشارك في المناورات التي بدأت الإثنين، وتشمل «تدريبات بالذخيرة الحية على أهداف بحرية شمال تايوان وجنوب غربها».
وفي تحذير إلى «القوى الخارجية» الداعمة لتايوان، قال الناطق باسم الخارجية الصينية لين جيان الإثنين خلال المؤتمر الصحفي الدوري: «القوى الخارجية التي تسعى إلى استغلال تايوان لاحتواء الصين وتسليح تايوان لن تقوم سوى بتعزيز الغطرسة المؤيّدة للاستقلال، ودفع مضيق تايوان إلى وضع خطرٍ لحرب وشيكة»، مؤكداً أن «أيّ خطة مشؤومة لعرقلة إعادة التوحيد ستبوء بالفشل».
من الجهة المقابلة، قال الجيش التايواني الإثنين إنه نشر «قوات مناسبة» رداً على إعلان الصين، وأنشأ «مركز استجابة»، مشيراً إلى أن قواته المسلحة «نفّذت تمرين الاستجابة السريعة».
وقالت وزارة الدفاع التايوانية امس إنها رصدت 89 طائرة عسكرية صينية، و28 سفينة حربية وزوارق تابعة لخفر السواحل بالقرب من الجزيرة، وهذا أعلى عدد من الطائرات الصينية التي تُرصد في يوم واحد منذ 15 تشرين الأول 2024.