بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

3 تموز 2025 12:10ص بزشكيان يوقف التفاوض مع الوكالة الذرية.. وواشنطن لمعاودة التعاون دون تأخير

حجم الخط
ذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان أوعز أمس ببدء سريان قانون أقره البرلمان الأسبوع الماضي لتعليق التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وهددت إيران بوقف التعاون مع الوكالة، متهمة إياها بالانحياز للدول الغربية وبتوفير المبرر للغارات الجوية الإسرائيلية، التي بدأت في اليوم التالي لتصويت مجلس محافظي الوكالة على قرار ينص على أن إيران لا تفي بالتزاماتها بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية. 
وينص القانون على أن أي عملية تفتيش مستقبلية تجريها الوكالة للمواقع النووية الإيرانية ستتطلب موافقة مجلس الأمن القومي الأعلى في طهران.
وقالت الوكالة الدولية للطاقة الذرية في بيان "نحن على علم بهذه التقارير. وتنتظر الوكالة معلومات رسمية إضافية من إيران”.
وفي سياق منفصل قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في مقابلة مع تلفزيون سي.بي.إس نيوز إن القصف الأميركي لمنشأة فوردو النووية الإيرانية الرئيسية "ألحق أضرارا جسيمة وبالغة” بالمنشأة. 
وأضاف في المقابلة التي أذيعت أمس "لا أحد يعرف بالضبط ما الذي حدث في فوردو. إلا أن ما نعرفه حتى الآن هو أن المرافق تعرضت لأضرار جسيمة وفادحة”. 
وقال "تعمل منظمة الطاقة الذرية في الجمهورية الإسلامية الإيرانية… حاليا على إجراء تقييم وتقدير، وسيتم رفع تقرير بهذا الشأن للحكومة”
ونقلت صحيفة واشنطن بوست الأحد عن أربعة مصادر مطلعة على معلومات مخابراتية سرية متداولة داخل دوائر الحكومة الأميركية أن اتصالات إيرانية جرى رصدها قللت من حجم الضرر الذي سببته الضربات الأميركية للبرنامج النووي الإيراني. 
من جهة ثانية قال مسؤولان أميركيان إن الجيش الإيراني شحن ألغاما بحرية على سفن في الخليج الشهر الماضي في خطوة زادت من مخاوف واشنطن من استعداد طهران لإغلاق مضيق هرمز في أعقاب الضربات الإسرائيلية على مواقع في أنحاء إيران. 
وقال المسؤولان اللذان طلبا عدم نشر اسميهما إن هذه الاستعدادات التي لم يُبلغ عنها من قبل، والتي اكتشفتها المخابرات الأميركية
 في المقابل قالت الولايات المتحدة أمس إنه من غير المقبول أن تقرر إيران تعليق تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وأضافت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية تامي بروس، في إفادة صحفية دورية، أن هذا الأمر غير مقبول، وأن على طهران التعاون الكامل مع الوكالة دون أي تأخير.وتابعت بروس «لا يمكن لإيران أن تمتلك سلاحا نوويا، وعليها إتاحة الوصول غير المقيد إلى منشآت تخصيب اليورانيوم وتزويد وكالة الطاقة الذرية بمعلومات عن المواد النووية غير المعلنة».
بينما قالت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) إن «الغارات الجوية التي نفذتها الولايات المتحدة على المواقع النووية الإيرانية أدت إلى تراجع برنامج طهران النووي للوراء لما يصل إلى عامين».
بدوره دعا وزير الخارجية الإسرائيلي غدعون ساعر المجتمع الدولي إلى التحرك الفوري والحازم لوقف البرنامج النووي الإيراني، مشددا على ضرورة استخدام جميع الأدوات المتاحة لذلك.
وقال ساعر إن إيران نشرت بيانا، وصفه بالفاضح، بشأن وقف تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية في تخلٍ تام عن جميع التزاماتها النووية الدولية. 
ودعا وزير الخارجية الإسرائيلي ألمانيا وبريطانيا وفرنسا لإعادة فرض جميع العقوبات على إيران.
من جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي جون نويل بارو إن من الصعب وضع تقييم شامل وكامل للضربات التي استهدفت المواقع النووية الإيرانية.
وأضاف بارو أنه لا بديل عن حل تفاوضي لمنع إيران من الدخول في تصعيد خطير قد يؤدي إلى خروجها من معاهدة منع انتشار الأسلحة النووية.
أما الخارجية الألمانية فقالت إن إنهاء إيران تعاونها مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية سيُعد «إشارة مدمرة»، ودعت طهران إلى «التراجع الفوري عن قرار تعليق التعاون مع الوكالة».
كما دعا وزراء خارجية مجموعة السبع إيران إلى استئناف التعاون مع الوكالة الدولية للطاقة الذرية على وجه السرعة للتوصل إلى حل مستدام وموثوق.
وأضاف الوزراء، في بيان، أن على إيران تزويد الوكالة بمعلومات قابلة للتحقق بشأن جميع المواد النووية لديها.
وشجب البيان ما سماها الدعوات في إيران لاعتقال وإعدام مدير الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
(الوكالات)