بيروت - لبنان

اخر الأخبار

أخبار دولية

25 شباط 2026 12:15ص طائرات F22 تهبط في إسرائيل.. والجيش الإيراني يوسع مناوراته الحدودية

حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» راسية في خليج سودا بجزيرة كريت حاملة الطائرات الأمريكية «جيرالد فورد» راسية في خليج سودا بجزيرة كريت
حجم الخط
قال وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أمس إن التوصل إلى اتفاق مع الولايات المتحدة أصبح "في المتناول، لكن فقط في حالة منح الأولوية للسبل الدبلوماسية”، وذلك قبل يومين من محادثات متوقعة بين الجانبين في جنيف.
وأضاف في منشور على منصة إكس "ستستأنف إيران المحادثات مع الولايات المتحدة في جنيف بعزم على التوصل إلى اتفاق عادل ومنصف في أقصر وقت ممكن”.
وأضاف الدبلوماسي الإيراني أن أي هجوم أميركي على إيران يُعد «مقامرة حقيقية».
من جهته حذّر الرئيس الإيراني مسعود بيزشكيان، أمس من أن تصاعد التوتر وزعزعة الاستقرار في المنطقة من شأنه أن يلحق الضرر بجميع دولها.
ونقل تلفزيون (العالم) الرسمي عن الرئيس الإيراني قوله إن هجمات إسرائيل وسياساتها هي التحدي الرئيسي والعامل الأساسي لانعدام الأمن والاستقرار في لبنان والمنطقة.
من جهته أكد البيت الأبيض،  تمسك الرئيس الأميركي دونالد ترامب، بـ»خيار الدبلوماسية» تجاه إيران، لكنه شدد على الاستعداد لاستخدام القوة الفتاكة «إذا لزم الأمر»، 
وقالت ‌كارولين ليفيت، ​المتحدثة باسم البيت الأبيض للصحافيين أمس رداً على ​سؤال ​حول ‌إيران، إن «الخيار ​الأول لترمب ​هو دائماً الدبلوماسية، لكنه على استعداد ‌لاستخدام القوة الفتاكة إذا لزم ​الأمر».
وتأتي هذه التصريحات في وقت كشفت فيه  تقارير وبيانات تتبُّع الرحلات وصور الأقمار الصناعية عن تحركات عسكرية أمريكية واسعة النطاق، شملت نقل عشرات الطائرات إلى قواعد في أوروبا والشرق الأوسط في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن 12 طائرة من طراز «إف 22» هبطت في إسرائيل.
في التحركات أفادت وكالة الصحافة الفرنسية بوصول حاملة الطائرات الأميركية الأكبر في العالم «جيرالد فورد» إلى القاعدة البحرية الأميركية في خليج سودا بجزيرة كريت اليونانية، لتنضم إلى حشد عسكري كبير للولايات المتحدة في الشرق الأوسط، يشمل حاليا أكثر من 12 قطعة بحرية، بينها حاملة الطائرات «أبراهام لينكولن» وتسع مدمرات.
في المقابل أفادت وكالة تسنيم الإيرانية، أمس، بأن القوات البرية في «الحرس الثوري»، أجرت مناورات مركبة في المناطق الجنوبية من البلاد وجزر الخليج، بمشاركة وحدات مختلفة من القوة البرية التابعة للحرس الثوري.
وأضافت أنه جرى خلال المناورات «تنفيذ رمايات حيّة وفق مدى الأسلحة، واعتماد تكتيكات مركّبة جديدة، مع توظيف تقنيات حديثة ضمن طبقات عملياتية متعددة، وذلك في إطار رفع الجاهزية وتعزيز القدرات القتالية». 
(الوكالات)