أكد وزير الخارجية الإيرانى عباس عراقجى أن طهران تسعى لضمان حقها فى امتلاك التكنولوجيا النووية، مشددًا على أن إيران ترحب دائمًا بالتوصل إلى اتفاق نووى «منصف» وخالٍ من الترهيب والتهديد، وقال عراقجى فى تصريحات عاجلة إن إيران «رحبت مرارًا باتفاق نووى يضمن حقوقها ويكفل عدم امتلاكها سلاحًا نوويًا»، موضحًا أن الأسلحة النووية «ليست ضمن حسابات إيران الأمنية»، ومؤكدًا أن طهران لم تسعَ يومًا لامتلاك أسلحة نووية.
وأضاف وزير الخارجية الإيرانى أن تجربة ما وصفه بـ«حرب الـ12 يومًا» قدمت درسًا لإيران يمكنها من الرد «بقوة وسرعة وعمق أكبر»، في إشارة إلى جاهزية طهران للتعامل مع أى تطورات عسكرية أو أمنية.
وشدد عراقجى على أن إيران سترد على أى عدوان، لافتًا إلى أن القوات المسلحة الإيرانية «جاهزة واليد على الزناد»، في رسالة تحذيرية تعكس تصاعد التوترات فى المنطقة.
من جهته، حث الرئيس الأميركي دونالد ترامب إيران، على إبرام اتفاق محذراً من أنه ما لم يتم ذلك فسيكون الهجوم القادم على طهران «أسوأ بكثير».
صرح ترامب عبر حسابه على موقع التواصل الاجتماعي «تروث سوشيال»: «هناك أسطول ضخم يتجه نحو إيران، يتحرك بسرعة وقوة هائلة وحماس كبير وعزم لا يلين. إنه أسطول أكبر، بقيادة حاملة الطائرات العظيمة أبراهام لينكولن، من ذلك الذي أُرسل إلى فنزويلا».
أضاف الرئيس الأميركي في تحذيره لإيران: «كما هو الحال مع فنزويلا، فهو مستعد وجاهز وقادر على تنفيذ مهمته بسرعة، وبقوة إن لزم الأمر. نأمل أن تجلس إيران سريعاً إلى طاولة المفاوضات وتتفاوض على اتفاق عادل ومنصف - لا أسلحة نووية - اتفاق يصب في مصلحة جميع الأطراف.
الى ذلك ، أفاد ماركو روبيو، وزير الخارجية الأميركي، بأن بلادنا ترى أن خطر تعرض القوات الأميركية في الشرق الأوسط لهجمات إيران، يمثل تهديدًا حقيقيًا وقائمًا، مشيرًا إلى أن جميع القوات الأمريكية المنتشرة في المنطقة تقع ضمن مدى ألاف الطائرات الإيرانية من دون طيار، إضافة إلى الصواريخ الباليستية القصيرة والبعيدة المدى.
وقال روبيو خلال جلسة استماع، أن واشنطن بحاجة إلى امتلاك قوة كافية في المنطقة ولو عند الحد الأدنى، من أجل الدفاع ضد احتمال أن يقدم النظام الإيراني في مرحلة ما نتيجة تطورات معينة، على استهداف القوات الأميركية، موضحًا أن الرئيس يحتفظ دائمًا بحق اللجوء إلى خيار الدفاع الاستباقي.