استمع الرئيس الأميركي دونالد ترامب استمع إلى تقرير من قائد القيادة المركزية «سنتاكوم» براد كوبر حول الخيارات العسكرية الممكنة ضد إيران.
وفي تطور لافت، كشفت شبكة «إيه بي سي نيوز» أن الاجتماع العسكري مع ترامب عُقد في اليوم نفسه الذي شهدت فيه جنيف محادثات غير مباشرة بين الوفدين الأميركي والإيراني، مما يعكس ازدواجية المسارين الدبلوماسي والعسكري في التعامل مع الملف النووي الإيراني.
وقال الرئيس الأميركي ان من المتوقع إجراء المزيد من المحادثات بشأن إيران الجمعة.
وأدلى ترامب بهذه التعليقات للصحفيين قبل مغادرته البيت الأبيض متوجها إلى تكساس.
وقال ترامب -في تصريحه الجديد- إنه لا يريد استخدام القوة ضد طهران، «لكن في بعض الأحيان قد يكون ذلك ضروريا»، مشيرا إلى أنه غير راض عنها ولا يمكن لها أن تمتلك أسلحة نووية.
واستدرك قائلا إنه لم يتخذ بعد قرارا نهائيا بشأن إيران، مشيرا إلى وجود خطر دائم «حينما يتعلق الأمر بالحرب وسيكون من الجيد أن تتفاوض إيران بحسن نية».
وأضاف أنه من المتوقع إجراء مزيد من المحادثات مع طهران، وذلك في ظل جولات من المفاوضات غير المباشرة بين الجانبين بوساطة عُمانية في جنيف.
ويترافق هذا مع تقديرات إسرائيلية، نُقلت مساء امس عبر قناة «كان» الإسرائيلية، تشير إلى أن الرئيس ترمب يقترب من اتخاذ قرار بشنّ هجوم ضد إيران.
وجاءت هذه التقديرات في ظل سلسلة تطورات خلال الساعات الـ24 الماضية تُعدّ -وفق التقديرات الإسرائيلية- «مؤشرات على عملية عسكرية محتملة».
ومن بين هذه المؤشرات، إجلاء الدبلوماسيين الأميركيين غير الأساسيين من إسرائيل، وإصدار تحذيرات سفر من دول غربية مثل بريطانيا وفرنسا لمواطنيها بعدم القدوم إلى إسرائيل، إلى جانب إجراءات طوارئ إضافية اتخذتها سفارات غربية في المنطقة.
وتأتي هذه التطورات في حين قال وزير الخارجية العماني بدر البوسعيدي، إنه التقى جيه دي فانس نائب الرئيس الأميركي، في واشنطن اليوم، لمناقشة تفاصيل وجهود المفاوضات الجارية بين الولايات المتحدة وإيران، والتقدم المحرز حتى الآن.
وكانت شبكة «سي إن إن»، قالت إن لقاء البوسعيدي ودي فانس يأتي بهدف تفادي شن ضربة عسكرية أمريكية محتملة على إيران.
ولفتت الشبكة الأميركية إلى أن الرئيس ترمب يواصل دراسة خيار اتخاذ إجراء عسكري ضد إيران. وقالت نقلا عن مصدر مطلع -لم تسمه- إن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأمريكية، أطلع ترمب على الخيارات العسكرية المحتملة في إيران، أمس الخميس.
إعلان
وفي وقت سابق، حث وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، الولايات المتحدة على التخلي عن مطالبها المبالغ فيها من أجل التوصل إلى اتفاق، وقال -عقب انتهاء جولة المفاوضات الثالثة مع واشنطن في جنيف- إن المساعي الدبلوماسية مع الولايات المتحدة شهدت مزيدا من التقدم، وأوضح أنها اختُتمت بتفاهم متبادل.
من جانب آخر، وفي مؤشر على تصاعد التوتر، ألغت شركة «الخطوط الجوية التركية» وشركتان إيرانيتان رحلاتها مساء الجمعة من إسطنبول إلى طهران، في ظل تهديدات أميركية بشنّ ضربات على إيران، وفق ما نقلته وكالة الصحافة الفرنسية عن الموقع الإلكتروني لمطار إسطنبول.
وأُلغيت أيضا رحلة للخطوط الجوية التركية كانت متجهة إلى تبريز (في شمال إيران)، وكان مقررا إقلاعها فجر السبت من إسطنبول، بحسب المصدر نفسه، ويأتي هذا في ظل تصاعد التوتر وتحشيد الولايات المتحدة حاملات طائرات إلى المنطقة ودعوات دول عدة رعايا إلى مغادرة إيران وإسرائيل
الى ذلك ، قالت القيادة المركزية الأميركية إن مدمرة أجرت تدريبا بالذخيرة الحية في بحر العرب، وذلك تزامنا مع رصد مقاتلات «إف-22» الأميركية تتموضع على مدرج الإقلاع بقاعدة «عوفدا» الجوية . شششبمنطقة النقب جنوبي إسرائيل، وفق ما أفادت صحيفة تايمز أوف إسرائيل.