قالت وزيرة الأمن الداخلي الأميركية كريستي نويم في منشور على منصة إكس مساء أمس إن عنصرين من الحرس الوطني تعرضا لإطلاق نار في واشنطن قرب البيت الأبيض فيما أعلنت السلطات الأميركية إغلاق البيت الأبيض الذي قالت المتحدثة باسمه كارولين ليفيت إنه تم إطلاق الرئيس الأميركي دونالد ترامب على واقعة إطلاق النار.
وفي وقت لاحق أعلن حاكم ويست فرجينيا وفاة العنصرين.
وترامب موجود حاليا في منتجعه ببالم بيتش في ولاية فلوريدا قبيل عطلة «عيد الشكر»، فيما نائبه جي دي فانس موجود في كنتاكي.
وكتب الرئيس الأميركي على منصة «تروث سوشيال» لاحقاً: «الحيوان الذي أطلق النار على عنصري الحرس الوطني، وأصيبا بجروح حرجة، وهما الآن في مستشفيين منفصلين، هو أيضاً مصاب بجروح بالغة، لكن بغض النظر عن ذلك، سوف يدفع ثمناً باهظاً جداً».
وأضاف: «بارك لله في حرسنا الوطني العظيم، وفي جميع أفراد جيشنا وإنفاذ القانون.. هؤلاء حقًا أناس عظماء.. وأنا، بصفتي رئيساً للولايات المتحدة، وجميع المرتبطين بمكتب الرئاسة، معكم!»
وكانت شرطة واشنطن، أفادت في بيان منفصل، بوقوع إطلاق نار قرب البيت الأبيض، معلنة في وقت لاحق احتجاز المشتبه في إطلاقه النار وتأمين مكان الحادث.
ونقلت «أ ب سي نيوز» عن مسؤول في شرطة واشنطن قوله إن إطلاق النار وقع في الساعة 2:20 مساء بتوقيت شرق الولايات المتحدة عند مدخل محطة مترو فاراجوت ويست فيما قالت نويم إن العمل يجري مع سلطات إنفاذ القانون المحلية لجمع المزيد من المعلومات عن الواقعة.
بدورها أعلنت «سي إن إن» نقلا عن مصدر إصابة عدة أشخاص بالرصاص في واشنطن بينهم واحد على الأقل من الحرس الوطني.
وفي وقت لاحق أعلنت إدارة الطيران الاتحادي وقف الرحلات المغادرة إلى مطار رونالد ريغان الوطني في واشنطن لأسباب أمنية.
وتوجد قوات الحرس الوطني من عدة ولايات في واشنطن العاصمة منذ شهور كجزء من حملة الرئيس دونالد ترامب لمكافحة الجريمة في عاصمة البلاد، والتي توسعت لاحقاً إلى مدن أخرى في البلاد.
(الوكالات)