فشل فريق برشلونة بالاستفادة من سقوط اتلتيكو المدريد المتصدر امام ليغانيس 1-0، وذلك بمواصلته إهدار النقاط بعد تعادله مع مضيفه خيتافي 1-1 ضمن المرحلة العشرين من الدوري الإسباني لكرة القدم.
وبات رصيد برشلونة 39 نقطة متأخراً بفارق 5 نقاط عن اتلتيكو و4 عن ريال مدريد الذي يستقبل لاس بالماس الأحد (17:15)، وفي حال فوزه سيسترد صدارة الليغا بفارق نقطتين عن "كولتشونيروس" و7 امام غريمه "الكاتالوني".
وخاض برشلونة مباراته الأولى في "لا ليغا" منذ خسارته في 21 كانون الأول/ديسمبر أمام اتلتيكو مدريد 1-2، قبل أن يغادر إلى السعودية لخوض الكأس السوبر التي فاز بها على حساب غريمه اللدود ريال مدريد 5-2.
ورغم عودته منتشيا بالظفر بالسوبر وبلوغ ربع نهائي الكأس بالفوز على ريال بيتيس 5-1 الأربعاء، إلا ان برشلونة واصل أمام خيتافي هدر النقاط للمباراة الرابعة تواليا في الدوري بعدما كان تعادل مع ريال بيتيس 2-2 وخسر امام ليغانيس 0-1 وأتلتيكو 1-2، قبل أن يتحضر للسفر إلى البرتغال لمواجهة بنفيكا في الجولة السابعة من دوري الأبطال حيث يحتل المركز الثاني.
ولم يكن النجاح حليف بلاوغرانا في زياراته الأخيرة لملعب خيتافي بضواحي العاصمة المدريدية فسقط في فخ التعادل 4 مرات وخسر مرة (0-1) ويعود الفوز الأخير لرجال المدرب الألماني هانزي فليك إلى أيلول/سبتمبر 2019 بنتيجة 2-0.
وافتتح جول كونديه التسجيل أمام بيتيس بعد تمريرة رائعة من بيدري، فسدد الفرنسي وانقذ الحارس البيروفي دافيد سوريا، قبل ان يعيد الكرة مرة ثانية بنجاح داخل الشباك (9).
وبخلاف مجريات اللقاء (استحوذ برشلونة على الكرة بنسبة 78 في المئة وسدد على المرمى 6 مرات)، أدرك خيتافي التعادل بعد لعبة مشتركة وصلت منها الكرة إلى كوبا دا كوستا سددها مباشرة على الطاير صدها الحارس إينياكي بينيا، إلّا انها عادت إلى الأورغوياني ماورو أرامباري الذي تابعها في الشباك (34)، علما ان المرة الأخيرة التي نجح فيها برشلونة في الحفاظ على شباكه نظيفة كانت في 26 تشرين الأول/أكتوبر خلال الفوز على ريال 4-0.
وفشل الثنائي البولندي روبرت ليفاندوفسكي والبرازيلي رافينيا الأكثر تهديفا بالدوريات الخمس الكبرى في مختلف المسابقات هذا الموسم برصيد 46 هدفا (26 للبولندي و20 للبرازيلي)، بدك شباك ثاني أفضل خط دفاع في الدوري (17 هدفا بالتساوي مع أتلتيك بلباو).
ارسنال يبتعد عن القمة..
وفي انكلترا، واصل أولي واتكينز مهاجم أستون فيلا تألقه أمام أرسنال بعدما سجل هدفا ليقود فريقه لانتزاع التعادل 2-2 في الدوري الإنكليزي الممتاز.
وسجل غابرييل مارتينيلي (35) وكاي هافرتز (55) لأرسنال الذي ظن انه سيعيد الفارق إلى 4 نقاط خلف ليفربول المتصدر، لكن آماله تبددت بعدما قلص يوري تيليمان الفارق (60)، قبل أن يدرك يستغل واتكينز التعادل (68).
ورفع أرسنال رصيده إلى 44 نقطة مقابل 50 لليفربول الذي خاض مباراة واحدة اقل،
وتقدم فيلا مركزا واحدا ليحتل المركز السابع.
نابولي يوسع الفارق..
وفي ايطاليا، اقتنص فريق نابولي فوزا مثيرا على حساب مضيفه أتالانتا 3-2، على ملعب "غويس" في قمة مواجهات الجولة الـ21 الدوري، ليبتعد بصدارة جدول الترتيب العام.
افتتح أصحاب الأرض التسجيل عبر ماتيو ريتيغي (16)، ولكن جاء الرد من نابولي بإحراز هدف التعادل (27) عن طريق ماتيو بوليتانو.
ونجح الإسكتلندي سكوت مكتوميناي في تسجيل الهدف الثاني لصالح ابناء الجنوب الإيطالي (40)، لكن النيجيري أديمولا لوكمان عادل النتيجة لأتالانتا (56).
وتمكن البلجيكي روميلو لوكاكو من منح فريقه التقدم مجددا في الدقيقة 78، بعدما استغل تمريرة عرضية من الكاميروني فرانك زامبو ليسجل الهدف الثالث لنابولي برأسية متقنة.
بهذا الفوز الثمين نجح نادي نابولي في رفع رصيده إلى النقطة 50 بصدارة الترتيب الكالتشيو، بينما توقف رصيد أتالانتا عند النقطة 43 في المركز الثالث.
وثأر يوفنتوس لخسارته أمام ضيفه ميلان في نصف نهائي الكأس السوبر الإيطالية مطلع العام الجاري وتغلب عليه بهدفين دون رد، بتوقيع البلجيكي صامويل مبانغولا (59) والبديل الأميركي تيموثي وياه (63).
والفوز هو الأول ليوفنتوس في الدوري منذ 22 كانون الاول/ديسمبر وتحديدا بعد ثلاثة تعادلات تواليا أمام فيورنتينا 2-2 وتورينو وأتالانتا بالنتيجة ذاتها 1-1، فارتقى موقتا للمركز الرابع برصيد 37 نقطة متخلفا بفارق 13 نقاط عن نابولي المتصدر.
يُذكر أن يوفنتوس هو الفريق الوحيد الذي لم يخسر حتى الآن هذا الموسم في الدوري لكنه راكم الكثير من التعادلات (13).
أما ميلان الذي كان هزم يوفنتوس 2-1 في نصف نهائي الكأس السوبر، فبقي ثامنا برصيد 31 نقطة لكنه يملك مباراة مؤجلة يخوضها ضد جاره بولونيا.
المصدر: وكالات..