يبدو ان السياسة «الموجهة» التي تصر عليها وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان، لن تؤدي سوى لنهاية محتومة لا مفر منها، وتتمثل بتعريض الرياضة اللبنانية لاخطار فعلية، لن يكون اقلها جر هذا القطاع الاهلي نحو صدام مع الهيئات الرياضية الدولية.
وفي السياق، كشفت الوزيرة التي تنسق على مستوى عال جداً مع جهاد سلامة (امين سر التيار الوطني الحر ومسؤول قطاع الرياضة)
بدء المسح الاسبوع المقبل، عن تدخل في شؤون الاندية التي لها اتحاداتها المستقلة، ما يتناقض والشرعة الاولمبية التي لا شك ستعرض لبنان لخطر الإيقاف دولياً، ليس ذلك وحسب، بل اعلنت استعانتها بكوادر من خارج القطاع الرياضي، للكشف على الأندية والاتحادات الرياضية للتأكد من استيفائها الشروط الفنية والإدارية (كما قالت في بيان)، مضيفة انه تمّ التنسيق بينها وبين عميد كلية التربية البدنية في الجامعة اللبنانية الاستعانة بطلابه لمساعدة اللجنة الفنية التي شكلتها الوزيرة منذ أيام للكشف.
وطلبت الوزيرة من اللجنة الاستعانة بطلاب الجامعة والمباشرة بإجراء المسح ابتداء من مطلع الأسبوع المقبل على أندية كرة الطاولة وكرة السلة.