نوّه رئيس الحكومة نواّف سلام بسباق بيروت ماراثون الذي تنظمّه جمعية بيروت ماراثون غداً الخميس في واجهة بيروت البحرية تحت شعار: «تعوا نركض من النهاية للبداية ليبقى لبنان»، ورأى فيه حدثاً جامعاً لكل اللبنانيين ويقدّم صورة حضارية عن لبنان وعاصمته بيروت ويكشف عن حيوية وإرادة شعبه في صناعة أحداث رياضية ووطنية بارزة تؤكّد أنّ لبنان جدير بالحياة والسلام.
جاء كلام الرئيس سلام خلال إستقباله، وفد الجمعية برئاسة مي الخليل مع الهيئة الإدارية، نائب الرئيس العميد المتقاعد حسان رستم وأمين السر المستشار الإعلامي حسان محيي الدين ورادا صوّاف ودينا حركة وفيصل الخليل وغسان حجار وبشير السقّا الى رئيس شركة فينومينا سامي صعب.
الخليل هنأت الرئيس سلام على الثقة الكبيرة الني أجمعت بتسميته رئيساّ للسلطة التنفيذية في هذه المرحلة التي يحتاج فيها لبنان لرجالات دولة لإنقاذ ما تبقى من هيكل الدولة وبث الروح والنبض في شرايينها بالتعاون مع رئيس الجمهورية جوزف عون ورئيس مجلس النواب نبيه برّي، موضحة أن اللقاء يندرج تحت العنوان الرياضي بأبعاده الوطنية والسياحية والثقافية والبيئية والذي يحمل إسم العاصمة بيروت «نحن أتينا لنقدّم لكم وللسيدة عقيلتكم دعوة رسمية لحضور السباق والمشاركة في فعالياته تحت الرقم (3) وأنّ هذه المشاركة تكتسي أهمية بالغة في هذه الفترة حتى نثبت لكل العالم بأن لبنان بكامل مساحته الجغرافية عصّي على العدوان بفعل الإيمان العظيم عند كل أبناءه وإنه من جميل الأقدار أن يصادف تاريخ السباق في يوم عيد العمال بحيث يكون العيد عيدين وهما عيد العمال وعيد الماراثون بنسخته الـ21».
وقدّمت الخليل لرئيس الحكومة وعقيلته بطاقة السباق التي تحمل رقم (3) وأملت حضورهما ومشاركتهما التي ستعطي جميع اللبنانيين جرعة عالية من المعنويات وتشيع أجواء الفرح والأمان في أوساط العدائين والعداءات خلال السباق وردّ الرئيس سلام شاكراً على الدعوة وتمنى النجاح للسباق.