تعاظمت الشائعات في الأوساط الكروية كما الاعلامية، حول خيانة النجم الارجنتيني ليونيل ميسي لزوجته وام اولاده انتونيلا، وتنسج العديد من الروايات حول وجود علاقة غرامية تربطه بمواطنته الإعلامية صوفي مارتينيز.
غير ان المذيعة الرياضية نفت هذه التكهنات متحدثة عن الألم الذي سببته تلك الشائعات لها ولأسرتها.
مارتينيز هي مقدمة برامج ومراسلة شهيرة في الأرجنتين، حيث اكتسبت شهرة واسعة بعد ظهورها بمناسبات رياضية كبرى، حيث أتيحت لها الفرصة لإجراء مقابلات مع نجم منتخب بلادها ميسي في مناسبات متعددة.
واثارت اللقاءات التي أجرتها موجة شائعات حول وجود علاقة غرامية، على الرغم من أن ميسي متزوج منذ 7 سنوات من عشيقة طفولته أنتونيلا روكوزو.
واثار العديد من رواد مواقع التواصل الكثير من الشكوك حول "النظرات الغزلية" ما بين ميسي والمذيعة، لتبدأ الشائعات بأن العلاقة بينهما تتجاوز كونها علاقة مهنية.
ونفت صوفي هذه الادعاءات في مقابلة مع قناة "تليفي" الأرجنتينية، وقالت: "في كثير من الأحيان عندما تزداد الشائعات يعرضني هذا الأمر للخطر، لأنها تجلب أشياء ليست جيدة وتعاني عائلتي كذلك كثيراً".
وأضافت: "هذا العام، بدأ الناس يتحدثون أكثر فأكثر عن ما الأمر، مع الطريقة التي ينظر بها إلي، وأشياء من هذا القبيل، حيث
وقعت في وسط شيء جعلني أشعر بالسخرية لدرجة أنني أحتاج إلى توضيحه".
وأشارت مارتينيز إلى أن جنسها كأنثى هو ما يجعل المتابعين يسألون أسئلة حول علاقتها بميسي، موضحة أن هذا لن يحدث إذا كان مراسل ذكر يطرح أسئلة على نجم إنتر ميامي على سبيل المثال.
وبخلاف صوفي، لم يعلق ميسي (37 عاما) وكذلك زوجته أنتونيلا على هذه الشائعات.
وتزوج ميسي في عام 2017 ولديه 3 أبناء، تياغو (12 عاما) وماتيو (9 أعوام) وسيرو (6 أعوام).
ويتردد أنه كان يواعد أنتونيلا في 2007، عندما كانا صديقين منذ أن التقيا لأول مرة عندما كان طفلين.
المصدر: وكالات..