استبشر الرياضيون، كما كل اللبنانيين، خيراً بالعهد الجديد برئاسة العماد جوزاف عون، وحكومة الرئيس نواف سلام، غير ان اداء وزيرة الشباب والرياضة نورا بيرقداريان بدأ يطرح علامات استفهام، وفق خبير رياضي مخضرم.
فالوزيرة الاتية الى منصبها دون اي خلفية رياضية، كون اختصاصها تربوي بحت، يبدو انها وقعت بفخ مستشاريها، كما يؤكد الخبير، اذ اعتبر انها ارتكبت خطأ جسيماً يتمثل في استقبالها اعضاء الاتحاد اللبناني للسباحة الموقوفين دولياً، في حين تتردد باستقبال اتحاد الخماسي الحديث بعد عودته من تمثيل لبنان ببطولة كأس العالم، ما اثار الكثير من الاستغراب في الاوساط الرياضية، التي باتت تتساءل عن المعايير التي باتت تستند بيرقداريان اليها بادائها.
والاخطر ان الصفحات الرسمية للوزيرة نشرت خبر استقبالها لاتحاد السباحة مرفقاً بما تضمنته نقاشها مع افراده الموقوفين عن اي نشاط دولياً بفعل مخالفات مرتكبة، حيث اشار الخبر ان الوفد "عرض لها أوضاع اللعبة والصعوبات والمشاكل التي تواجهها، لا سيما الوضع السلبيّ القائم حالياً مع الاتحاد الدولي".
وهنا تساءل الخبير: هل يعني ان بيرقداريان ضربت بقرار الاتحاد الدولي للسباحة الملزم، عرض الحائط، وهو ما سيرتد سلباً ليس على الاتحاد نفسه، بل على الحركة الرياضية في مجملها، فان كانت الوزيرة لا تعلم، فيفترض بجيش المستشارين من اصحاب المصالح الذين بدأوا يتكاثرون حولها، اعلامها بان اي مخالفة للقرارات الدولية، ستعني قرارات سلبية سيدفع ثمنها لبنان الرياضي، وساعتها لن ينفع اي مستشار بلملمة الوضع، والذين كما تعودنا ينسحبون طلباً للستر، وستكون صاحبة المعالي في الواجهة تواجه قراراتها بمفردها، فهل ستتحمل بيرقداريان قرارات بهذا الحجم؟!.
المصدر: موقع "اللواء"..