نظّمت عائلات المخطوفين الإسرائيليين في قطاع غزة، مساء أمس (السبت)، وقفة احتجاجية بالقرب من مقر إقامة رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو في شارع غزة في القدس، أُلقيت خلالها كلمات ضد القيادتين السياسية والعسكرية، تتهمهما بالتضحية بأبنائهم من أجل مصالح سياسية.
وقالت عيناف تسنغاوكر، والدة الجندي المخطوف متان تسنغاوكر، في كلمتها: «إن نتنياهو، شأنه شأننا، يعرف المعلومات الاستخباراتية التي تحذّر من أن التوغل في غزة يشكل خطراً كبيراً على حياة المخطوفين والجنود، وعلى الرغم من ذلك، فإنه قرر، بوعي، الحكم عليهم بالموت. إن دم أبنائنا، بالنسبة إليه، أداة سياسية للتشبث بالسلطة. ما دامت الحرب مستمرة، فالحكومة مستمرة، وإذا لم ننتفض ضده، فسنُساق إلى حرب أبدية». وأضافت: «نتنياهو سيُذكر إلى الأبد كقاتل من أجل البقاء في الحكم. لا يوجد لدينا قادة جديرون، لكن لدينا الشعب الذي نهض في 7 تشرين الأول/ أكتوبر 2023. الآن، هو وقت القتال من أجل الحياة، وقت الخروج إلى الشوارع. تعالوا، فهذا النضال من أجل حياتنا جميعاً».
من جانبها، قالت عنات إنغريست، والدة الجندي المخطوف متان إنغريست: «أُرسل متان للدفاع عن الدولة، ونتنياهو سيقتله الآن كدرع بشري لحماية حكمه. إن رئيس الحكومة يرسل الجنود ليقتلوا إخوانهم في الأسر، حفاظاً على سلطته». ووجّهت انتقادات حادة إلى رئيس هيئة الأركان العامة للجيش الجنرال إيال زامير، متهمةً إياه بالتواطؤ مع المستوى السياسي، على الرغم من تحفّظاته السابقة عن العملية البرية، وخاطبته قائلةً: «أيُّ نوع من القادة أنت؟ هل أنت مجرد جندي لدى نتنياهو يرسل جنوده إلى مصائد الموت؟ أنت تعلم أن التوغل في غزة سيؤدي إلى مقتل المخطوفين والجنود، وتعلم أنه يمكن التوصل إلى اتفاق وإنهاء الحرب».
المصدر: يديعوت أحرونوت
اعداد: مؤسسة الدراسات الفلسطينية