كرَّمت نقابة أطباء لبنان في بيروت في بيت الطبيب الأطباء المصابين والذين استشهدوا خلال تأدية واجبهم خلال الحرب الأخيرة، اضافة الى الأطباء الذين مارسوا عملهم الإنساني على خطوط النار أكان في المستشفيات او المراكز المستحدثة أو في عياداتهم، وذلك برعاية وزير الصحة العامة ركان ناصر الدين وحضور وزير العمل الطبيب محمد حيدر.
وألقى ناصر الدين كلمة للمناسبة جاء فيها: «في محضر الشهداء تضيع القوافي وتصمتُ الحروف. يسكت الكلام ويختفي النظم. إن تضحيات أطبائنا والعاملين في القطاع الصحي الشهداء ستظل شاهدة على شرف المهنة وعظمة الرسالة الطبية، فقد قدموا أرواحهم فداءً لصحة مجتمعاتهم، وسطروا أروع الأمثلة في التفاني والإخلاص. ومهما قلنا من كلمات، فلن نوفيهم حقهم، ولكننا نؤكد أن دماءهم لن تذهب سدى، وأن رسالتهم ستظل حية في قلوبنا وضمائرنا.
بدوره قال نقيب أطباء لبنان في بيروت البروفسور يوسف بخاش: «كنت أتمنى ان يكون هذا اليوم عنوانًا رسميًا لتكريم القطاع الصحي برمته. فما قدمه الأطباء من تضحيات وصمود لا يقل اهمية عما قدمه كل عامل في القطاع الصحي بدءًا من سائق سيارة الاسعاف مرورًا بالمسعفين وليس انتهاءا بالممرضين والممرضات والتقنيين والاداريين وكل العاملين في المستشفيات.
من جهته، وجّه رئيس اللجنة المنظمة الدكتور ساري عبد الله فيها «تحية إكبار الى الشهداء واهاليهم ووجه تحية تقدير الى اطباء لبنان عموما ومن وضعوا دمهم على كفهم على الخطوط الامامية اكان في الجنوب ام البقاع او سائر المناطق».
وألقى امين سر النقابة الدكتور رفيق سلوم كلمة بإسم المكرّمين وجّه فيها تحية الى اطباء لبنان ومستشفياته «الذين اثبتوا في كل الظروف انهم يد واحدة وقلب واحد في خدمة لبنان وكل اللبنانيين مهما اشتدت المحن ومهما ابعدتهم السياسة ».