بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 شباط 2025 12:05ص أزمة المساعدات لغزة تتفاقم.. واكتمال الإجراءات للمرحلة -3 من التبادل اليوم

الآلاف المصريين خلال التظاهرة الاحتجاجية عند معبر رفح الحدودي ضد خطة التهجير الآلاف المصريين خلال التظاهرة الاحتجاجية عند معبر رفح الحدودي ضد خطة التهجير
حجم الخط
أعلنت حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أمس أسماء ثلاثة رهائن إسرائيليين ستطلق سراحهم اليوم في إطار اتفاق وقف إطلاق النار بين الجانبين.
من جهة أخرى تستضيف القاهرة  اليوم اجتماعا وزاريا لـ6 دول عربية يتناول تطورات الأوضاع بالمنطقة وتثبيت وقف إطلاق النار  بقطاع غزة، وسبل دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بعد حظرها إسرائيليا. كما يأتي «الاجتماع في سياق تعزيز الرفض العربي لمخطط التهجير».
وأمس قال أبو عبيدة المتحدث باسم كتائب القسام الجناح العسكري للحركة عبر تيليغرام إن الرهائن هم عوفر كالدرون وكيث شمونسل سيجال وياردن بيباس.
وأطلقت «حماس» أمس سراح ثلاثة رهائن إسرائيليين وخمسة تايلانديين في غزة بينما أفرجت إسرائيل عن 110 من المعتقلين الفلسطينيين بعد تأخيرها للعملية تعبيرا عن الغضب إزاء مشاهد الحشود الغفيرة في إحدى نقاط تسليم الرهائن.
ووفقا لمكتب إعلام الأسرى التابع لحماس أكد أن الاحتلال الإسرائيلي سيفرج اليوم في إطار الدفعة الرابعة عن 183 أسيرا بينهم 111 من غزة اعتقلوا بعد السابع من تشرين الأول 2023.
وقال مسؤول الإعلام في مكتب الشهداء والجرحى والأسرى في حركه حماس ناهد الفاخوري إن «القائمة ستشهل 18 أسيرا من ذوي المؤبدات و54 أسيرا من ذوي الأحكام العالية والمؤبدات، بالإضافة إلى 111 أسيرا من أبناء قطاع غزة الذين تم اعتقالهم بعد 7 تشرين الأول».
من جانبها، نقلت صحيفة «إسرائيل اليوم» عن مكتب رئيس الحكومة بنيامين نتنياهو قوله إن إسرائيل تسلمت قائمة الأسرى المفترض إطلاق سراحهم اليوم.
بدورها قالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن نتنياهو سيعقد اجتماعا أمنيا لمناقشة إمكانية استئناف القتال فورا في حال انهيار اتفاق غزة.
في غضون ذلك قالت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي كايا كالاس أمس إن التكتل استأنف مهمته المدنية لمراقبة معبر رفح الحدودي بين غزة ومصر والذي يمثل نقطة عبور رئيسية للقطاع الفلسطيني.
وذكرت وزارة الصحة في قطاع غزة أن أول فوج من الجرحى الفلسطينيين، من المدنيين والمسلحين، سيدخل مصر اليوم عبر معبر رفح، المغلق أمام حركة عبور الأفراد منذ أيار الماضي.
وقال مسؤولون إن الأفراد لن يسمح لهم حاليا إلا بالحركة في اتجاه واحد، من غزة إلى مصر.
وذكرت كالاس على منصة إكس "تنتشر بعثة الاتحاد الأوروبي المدنية على الحدود اليوم عند معبر رفح بناء على طلب الفلسطينيين والإسرائيليين. وستدعم الموظفين الفلسطينيين على الحدود وستسمح بنقل أفراد خارج غزة، مثل من يحتاجون إلى رعاية طبية”.
وأكدت مصادر أمنية مصرية أن أعضاء من فريق الاتحاد الأوروبي وصلوا إلى المعبر.
وقال مسؤولون من السلطة الفلسطينية وحماس إن المعبر

 سيتولى إدارته حاليا موظفون من السلطة ومراقبون أوروبيون.
وبدأت بعثة مدنية تابعة للاتحاد الأوروبي مراقبة معبر رفح في 2005 قبل تعليق مهمتها في حزيران 2007 بعد سيطرة حماس على قطاع غزة.
ومع الدخول في وضع تأهب بعد ذلك، أبقت البعثة على 10 موظفين دوليين وثمانية موظفين محليين.
وتساهم الآن إسبانيا وإيطاليا وفرنسا بأفراد في المهمة الجديدة.
وقالت وزارتا الخارجية والداخلية في مدريد إن الفرقة الإسبانية تتألف من ثمانية متخصصين أمنيين واثنين من الفريق المكلف بإدارة الحدود، لينضموا إلى عضوين إسبانيين من البعثة الموجودين بالفعل هناك.
وقالت فرنسا إنها أرسلت ثلاثة من أفراد قوات الدرك المتخصصين في حراسة الحدود ضمن بعثة الاتحاد الأوروبي. 
وذكرت إيطاليا أنها سترسل سبعة أفراد من قوات الدرك الوطنية شبه العسكرية للانضمام إلى مهمة رفح بالإضافة إلى إيطاليين اثنين متواجدين بالفعل هناك.
فيما تناقش وزارتا الداخلية والخارجية الألمانيتان إرسال مجموعة ألمانية.
إلى ذلك قال شاهد لرويترز إن الآلاف احتشدوا عند معبر رفح الحدودي أمس في احتجاج نادر بإذن الدولة ضد اقتراح قدمه الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا الأسبوع بأن تقبل مصر والأردن لاجئين من غزة.
ورفض الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي الأربعاء فكرة أن تيسر مصر تهجير سكان غزة، وقال إن المصريين سينزلون إلى الشوارع للتعبير عن استنكارهم.
وسُمع صوت المحتجين وهم يهتفون "تحيا مصر” ولوحوا بالأعلام المصرية والفلسطينية.
وقال غازي سعيد، أحد سكان سيناء، "اليوم إحنا بنشارك في الوقفة الاحتجاجية تضامنا مع الشعب الفلسطيني وبنقول لا لأي تهجير لفلسطين أو غزة على حساب مصر، على أرض سيناء، وزي ما أنت شايف الشعب المصري كله موجود، أحزاب ومشايخ وقبائل”.
وقالت مصادر أمنية مصرية لرويترز إن أحزابا مقربة من السيسي أرسلت حافلات لنقل المحتجين إلى المعبر الحدودي الذي تكون حركة المدنيين عنده مقيدة عادة. لكنها قالت إن توافد المحتجين يعبر عن رفض على المستوى الشعبي وليس فقط على مستوى القيادة لاقتراح ترامب.
وتستضيف العاصمة المصرية القاهرة  اليوم اجتماعا لـ6 دول عربية يتناول تطورات الأوضاع بالمنطقة، وتثبيت وقف إطلاق النار  بقطاع غزة، وسبل دعم وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين «أونروا» بعد حظرها إسرائيليا.
ويأتي الاجتماع بعد أيام من طرح الرئيس الأميركي دونالد ترامب مقترحا بنقل فلسطينيي غزة إلى دول مجاورة مثل مصر والأردن، وهو ما لاقى رفضا من هذين البلدين، وأطراف عربية ودولية أخرى.
كما يأتي بعد يومين من سريان قرار الحكومة الإسرائيلية حظر أنشطة الأونروا في إسرائيل والقدس الشرقية المحتلة، اعتبارا من الخميس والذي يحمل «عواقب كارثية» على حياة ومستقبل اللاجئين الفلسطينيين.
إلى ذلك قالت جولييت توما مديرة التواصل والإعلام في وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن مصير وقف إطلاق النار الهش سيصبح في خطر إذا لم تسمح إسرائيل بمواصلة العمليات في قطاع غزة.
وأضافت أن عمل الوكالة في غزة ومناطق أخرى مستمر على الرغم من حظر إسرائيلي من المفترض أنه دخل حيز التنفيذ في 30 كانون الثاني. 
في الضفة تستمر العمليات العسكرية الإسرائيلية في جنين وطولكرم كما اقتحمت قوات الاحتلال مناطق وبلدات عدة من بينها في نابلس والخليل ورام لله. 
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن «جيش الاحتلال الإسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة».
وقالت وسائل إعلام فلسطينية إن «جيش الاحتلال الإسرائيلي يدفع بتعزيزات عسكرية إضافية إلى مدينة جنين شمال الضفة الغربية المحتلة».
من جهته قال ستيفان دوجاريك -المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة- إن المنظمة الأممية قلقة بشدة من تدهور الوضع الإنساني مع استمرار عمليات إسرائيل في جنين شمالي الضفة الغربية.
وأضاف أن العمليات الإسرائيلية المتكررة في جنين أدت إلى تدمير واسع النطاق للمنازل والبنية التحتية، لافتا إلى أنه تم تهجير كل سكان مخيم جنين تقريبا في الشهرين الماضيين جراء عمليات السلطة أو القوات الإسرائيلية.
(الوكالات)