سلّمت سرايا القدس وكتائب القسام مساء أمس جثة أسير إسرائيلي عُثر عليها في مناطق سيطرة جيش الاحتلال جنوب خان يونس للصليب الأحمر الدولي.
وأعلنت رئاسة الوزراء الإسرائيلية في وقت لاحق أن الجيش تسلم جثة أحد «المختطفين» وسينقلها إلى معهد الطب العدلي لتحديد هويتها.
من جهة أخرى قالت وكالة «أسوشيتد برس» إن مشروع القرار الأميركي بمنح تفويض أممي لقوة استقرار دولية في غزة يواجه معارضة من روسيا والصين ودول عربية.
وكانت واشنطن وزعت أمس الأول للمرة الثانية على أعضاء مجلس الأمن الدولي مشروع قرار معدلا يؤيد الخطة الشاملة لإنهاء الصراع بغزة، ويحث جميع الأطراف على تنفيذها فورا.
ويوضح مشروع القرار المعدل أن سلطة «مجلس السلام» وإشرافه على قطاع غزة سيكونان انتقاليين.
كان وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو قد أعرب في وقت سابق أمس عن تفاؤله بأن يصدر مجلس الأمن الدولي قراراً بشأن غزة يدعم نشر قوة أمنية دولية.
وقال روبيو بعد اجتماع وزراء خارجية مجموعة السبع في كندا، إن الولايات المتحدة تبحث مع عدة دول كيفية موازنة مصالحها في القرار.
في الأثناء كشفت مصادر مطلعة عن مفاوضات تجريها الادارة الأميركية عبر صهر الرئيس الأميركي جاريد كوشنر مع قيادات في الفصائل الفلسطينية من أجل ترتيب الانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق الهدنة وانهاء ملف المقاتلين العالقين في رفح.
(الوكالات)