سمح جيش الاحتلال الإسرائيلي، أمس بإدخال معدات ثقيلة إلى قطاع غزة استعداداً للمرحلة الثانية من خطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب. فيما يستعد الاحتلال لإزالة الأنقاض في مدينة رفح الواقعة جنوب القطاع المدمر بهدف إنشاء منطقة إنسانية جديدة لدخول آلاف الفلسطينيين، وفق ما ذكرته هيئة البث الإسرائيلية أمس.
وجاءت هذه الخطوة بعدما التقى مسؤولون أتراك وقطريون ومصريون في القاهرة لبحث المرحلة الثانية من اتفاق وقف إطلاق النار فيما قال المتحدث باسم «حماس» حازم قاسم في تصريح للإعلام أمس إن زيارة الوفد إلى القاهرة تؤكد على جدية حماس للانتقال إلى المرحلة الثانية وبدء التحضير لها.
وأوضح قاسم أن حماس أبدت إيجابية في لقاءاتها المختلفة، مضيفاً «الحركة تتحرك بكل جدية للوصول إلى المرحلة الثانية بما يتطلبها من ترتيبات الوضع في قطاع غزة».
في غضون ذلك نددت «حماس» بملاحقة الاحتلال الإسرائيلي مقاتليها المحاصرين في أنفاق رفح لتصفيتهم، معتبرة ذلك خرقا فاضحا لوقف إطلاق النار، وقالت إنها بذلت جهودا كبيرة لحل مشكلتهم لكن الاحتلال الإسرائيلي نسفها، داعية الوسطاء إلى سرعة التحرك لإعادتهم.
وقالت الحركة في بيان أمس «إن الجريمة الوحشية التي يرتكبها الاحتلال عبر ملاحقة وتصفية واعتقال المجاهدين المحاصرين في أنفاق مدينة رفح تُعد خرقا فاضحا لاتفاق وقف إطلاق النار في غزة ودليلا دامغا على المحاولات المستمرة لتقويض هذا الاتفاق وتدميره».
وحمّلت حماس الاحتلال الإسرائيلي «المسؤولية الكاملة عن حياة مجاهدينا»، داعية «الإخوة الوسطاء إلى التحرك العاجل للضغط على الاحتلال للسماح لأبنائنا بالعودة إلى بيوتهم، باعتبارهم نموذجا فريدا في التضحية والبطولة والصبر وعنوانا لكرامة وحرية الشعب الفلسطيني».
على صعيد آخر شنت قوات أمن إسرائيلية أمس ما وصفه الجيش الإسرائيلي بعملية لمكافحة الإرهاب في شمال الضفة الغربية، وقال فلسطينيون إنها تستهدف مدينة طوباس.
وقال أحمد الأسعد محافظ طوباس لرويترز إن القوات الإسرائيلية، مدعومة بطائرة هليكوبتر فتحت النيران في المدينة، تحاصر طوباس وتقيم مواقع في عدة أحياء.
وأضاف "على ما يبدو، فإن الاجتياح طويل، قوات الاحتلال الإسرائيلي طردت الناس من بيوتها واعتلوا أسطح البنايات ويقومون بحملات اعتقالات”.
وقال جيش الاحتلال الإسرائيلي في بيان سابق إن العملية التي يجري تنفيذها بمشاركة قوات من الشرطة والمخابرات بدأت في وقت مبكر من صباح أمس.
(الوكالات)