بيروت - لبنان

اخر الأخبار

19 أيار 2025 12:10ص إسرائيل تدفع بالجيش إلى تفتيت القطاع.. مع الموافقة على إدخال المساعدات

مفاوضات الدوحة:«حماس» تعرض إطلاق 9 أسرى مقابل هدنة لمدة شهرين

حجم الخط
أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أمس بدء "عمليات برية واسعة” في مناطق بشمال وجنوب غزة، في تصعيد لحملة جديدة على القطاع الذي قالت السلطات الصحية فيه إن غارات جوية إسرائيلية أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن 144 فلسطينيا بأنحائه خلال ليل أمس الأول. 
جاء إعلان الجيش الإسرائيلي بعد أن ذكرت مصادر من إسرائيل وحركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) أن جولة جديدة من المحادثات غير المباشرة في الدوحة لم تحرز تقدما يذكر بسبب العراقيل التي تضعها إسرائيل.
وذكر مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن المحادثات تتضمن مناقشات حول الاتفاق على هدنة وإطلاق سراح الرهائن، وكذلك مقترحا لإنهاء الحرب مقابل إبعاد مقاتلي حماس ونزع السلاح في قطاع غزة، وهي شروط سبق أن رفضتها الحركة.
وقال نتنياهو في فيديو مصور إن إسرائيل «ستحقق الانتصار في قطاع غزة» دون التطرق إلى المفاوضات المستمرة في الدوحة.
وبحثت مفاوضات في الدوحة أمس «مقترحاً جديداً لوقف إطلاق النار في غزة، ويتضمن إطلاق سراح ما بين ثماني وعشرة من الرهائن الإسرائيليين لدى (حماس)، مقابل 200 سجين فلسطيني، إضافة إلى وقف إطلاق نار لمدة تتراوح من 45 إلى 60 يوماً، 
وأشار الجيش الإسرائيلي في بيان لاحق إلى أنه ما زال بإمكانه تقليص عملياته للمساعدة في التوصل إلى اتفاق في الدوحة. 
وذكر البيان أن قائد الجيش إيال زامير أبلغ القوات في غزة بأن الجيش سيوفر لقادة البلاد المرونة التي يحتاجون إليها للتوصل إلى اتفاق بخصوص الرهائن.
وأعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ "ضربة افتتاحية” على أكثر من 670 هدفا لحماس في غزة خلال الأسبوع الماضي دعما لعمليته البرية التي أطلق عليها اسم "عربات جدعون” ويستهدف من خلالها تحقيق "سيطرة عملياتية” على أجزاء من القطاع.
وأضاف أن العشرات من مقاتلي حماس قُتلوا في العملية. 
وقال الجيش الإسرائيلي إنه رصد صاروخين أطلقا من قطاع غزة باتجاه مستوطنات محاذية للقطاع، مضيفا أنه اعترض أحدهما، بينما سقط الآخر بمنطقة مفتوحة قرب كيسوفيم، دون وقوع إصابات.
وأضاف في بيان إن سلاح الجو الإسرائيلي رصد عملية الإطلاق، واعترض أحد الصاروخين.
وتزامن إطلاق الصاروخين مع انطلاق صفارات الإنذار في عدة مناطق محاذية لغزة. 
وقال المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي إيفي دفرين:   نركز على هجمات في قطاع غزة تهدف إلى هزيمة حماس مضيفا «جندنا عددا كبيرا من قوات الاحتياط وهذه حاجة ملحة لا بد منها.
وقال المتحدث «ما يمكن أن يوقف تقدمنا هو إعادة المحتجزين» مضيفا أن «الحرب لن تتوقف حتى إعادة المحتجزين وتدمير حكم حماس في غزة».
من جهة أخرى ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن مجلس الوزراء وافق على اقتراح وزير الدفاع يسرائيل كاتس ببناء سياج على الحدود الأردنية.
ونقلت عن كاتس قوله إن «بناء السياج خطوة إستراتيجية ضد محاولات إيران تحويل الحدود إلى جبهة إرهابية»، وفق وصفه.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن الكابينت صادق على إقامة حاجز أمني يشمل منظومة دفاع على الحدود مع الأردن يمتد 425 كيلومترا من الجولان حتى إيلات.
من جانبها قالت (حماس) إن تصديق الاحتلال على بناء جدار أمني عند الحدود الشرقية مع الأردن لن يشكل له حماية من تداعيات جرائمه.
وأضافت -في بيان- أن مخططات الاحتلال الاستيطانية ستزيد من إصرار شعبنا على طريق المقاومة كسبيل لتحرير فلسطين.
وأكدت أن مشاريع الجدار الأمني التي بناها الاحتلال سابقا فشلت بمواجهة المقاومة، وهذا سيتكرر مع الجدار الجديد، وفق وصفها.
على الصعيد الإنساني نقل موقع أكسيوس عن مسؤولين إسرائيليين قولهم إن المجلس السياسي والأمني قرر استئناف نقل المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري.
وأضافوا أن المساعدات ستنقل عبر منظمات دولية عدة حتى بدء عمل آلية المساعدات الجديدة في 24 أيار الجاري، دون إضافة مزيد من المعلومات.
وقالت هيئة البث الإسرائيلية إن قرار استئناف إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة بشكل فوري تم دون تصويت رغم معارضة وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش ووزراء آخرين.
بدورها قالت صحيفة يديعوت أحرونوت إن وزراء حضروا مناقشة إدخال المساعدات الإنسانية إلى غزة يعتقدون أن القرار جاء نتيجة ضغوط أميركية.
(الوكالات)