قالت إسرائيل إنها هاجمت أمس موانئ تسيطر عليها جماعة الحوثي في اليمن وألحقت بها أضرارا جسيمة، فيما توعد وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان بملاحقة عبد الملك الحوثي زعيم الجماعة وقتله.
وقال يسرائيل كاتس على منصة «إكس»، إن «الجيش الإسرائيلي هاجم الآن وألحق أضرارا جسيمة بالموانئ اليمنية الخاضعة لسيطرة تنظيم الحوثيين الإرهابي، كما أن مطار صنعاء لا يزال مدمرا».
وأضاف: «إذا استمر الحوثيون في إطلاق الصواريخ باتجاه إسرائيل فسيتلقون ضربات موجعة».
وهدد كاتس باستهداف قادة الحوثيين «كما فعلنا مع محمد الضيف ويحيى السنوار في غزة، ومع حسن نصر الله في بيروت، ومع إسماعيل هنية في طهران، سنطارد ونغتال عبد الملك الحوثي في اليمن».
وتابع: «سندافع عن أنفسنا بقوتنا، في وجه كل عدو».
وكانت وسائل إعلام حوثية وإسرائيلية، أفادت في وقت سابق أمس أن سلاح الجو الإسرائيلي نفذ غارات جوية استهدفت موانئ يمنية على ساحل البحر الأحمر.
وجاء في بيان لجيش الاحتلال: «نفذ الجيش الإسرائيلي قبل وقت قصير هجوما عبر طائرات مقاتلة، دمر خلاله بنى تحتية إرهابية تابعة لنظام الحوثيين الإرهابي في ميناءي الحديدة والصليف في اليمن».
وأشار إلى أن الميناءين المستهدهفين يتم استخدامهما لنقل الأسلحة، وهذا «مثال إضافي على الاستغلال والانتهاك الساخر للبنية التحتية المدنية من قبل نظام الحوثيين الإرهابي، في سبيل خدمة أهداف إرهابية»، وفق إسرائيل.
وبرر الجيش الإسرائيلي الهجمات بأنها «رد على العدوان المستمر من قبل نظام الحوثيين، وتضاف إلى الضربات الجوية التي نفذها الجيش الإسرائيلي الأسبوع الماضي ضد مطار صنعاء الدولي، وكذلك إلى هجمات سابقة على هذه الموانئ بهدف تعميق الضرر في قدرات الحوثيين العسكرية».
وأضاف: «تم تنفيذ هذه الهجمات بعد تحذيرات متكررة من الجيش الإسرائيلي، من أجل تقليل الأذى المحتمل للمدنيين في مناطق الأهداف، وستستمر جهود منع أي نشاط عدائي ينطلق من هذه الموانئ».
وجاء في البيان: «نظام الحوثيين الإرهابي يعمل، منذ سنة ونصف تقريبا، بعدوانية، وبتوجيه وتمويل إيراني، بهدف إيذاء إسرائيل وحلفائها، وزعزعة الاستقرار الإقليمي، وتهديد حرية الملاحة الدولية».
وجدد الجيش الإسرائيلي تحذيرة للمتواجدين في المواني بالابتعاد عنها وإخلاء المنطقة، وأكد تصميمه على «مواصلة العمل بقوة ضد أي جهة تشكل تهديدا على الإسرائيليين».
(الوكالات)