بيروت - لبنان

اخر الأخبار

1 أيار 2025 12:20ص إسرائيل على خطى تفتيت سوريا.. والسلطات تعلن انتهاء معارك جرمانا

انتشار لعناصر من قوات الأمن الحكومية في منطقة قرب دمشق انتشار لعناصر من قوات الأمن الحكومية في منطقة قرب دمشق
حجم الخط
أعلن مدير الأمن العام بريف دمشق انتهاء العملية الأمنية في أشرفية صحنايا بضبط الأمن واعتقال بعض المتورطين وذلك بعد اشتباكات تسبب بها هجوم مسلحين دروز على نقطة أمنية ومقتل عناصر من الأمن السوري.
وأفادت مصادر سورية محلية بأن السلطات السورية توصلت لاتفاق مع شيوخ العقل ووجهاء منطقة صحنايا يقضي بدخول قوات الأمن العام بشكل كامل إلى منطقتي صحنايا وأشرفية صحنايا وانتشارها فيهما، مع التأكيد على حصر السلاح بيد الدولة فقط، بما يضمن تعزيز الأمن.
كما أكدت أن محافظي القنيطرة، وريف دمشق، والسويداء زاروا صحنايا بعد التوصل إلى الاتفاق للاطمئنان على استقرار الوضع.
وأظهرت مقاطع فيديو انتشرت على وسائل التواصل الاجتماعي، مدير مديرية أمن ريف دمشق المقدم حسام الطحان وهو يجري جولة ميدانية بعد سيطرة القوات الأمنية على المنطقة عقب انتهاء الحملة الأمنية التي استهدفت الخارجين عن القانون في المنطقة.
وظهر الطحان وهو يتحدث لعناصر الأمن العام بضرورة الالتزام بالتعليمات، وعدم مداهمة البيوت، وتحديد حماية المدنيين أولوية.
وكان لافتا أمس دخول إسرائيل على خط الأزمة السورية إذ استهدفت مجموعة مسلحة في ريف دمشق قالت إن ذلك لتوجيه «رسالة حازمة للسلطات السورية».
وقال الجيش الإسرائيلي في وقت لاحق إنه تم إجلاء ثلاثة من الدروز من سوريا لتلقي العلاج في إسرائيل.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الاسرائيلي أن رئيس الأركان إيال زامير «أصدر تعليماته بالاستعداد لضرب أهداف للنظام في سوريا إن لم يتوقف العنف ضد الدروز».
وأضاف أن الجيش «يراقب التطورات في المنطقة السورية، وتنتشر قواته في حالة تأهب للدفاع وسيناريوهات مختلفة».
وعقد مساء أمس رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزيري الدفاع والخارجية ومسؤولين أمنيين اجتماعا لبحث التطورات في سوريا.
وفي بيان مشترك قال نتنياهو وكاتس إن الجيش الإسرائيلي نفذ "عملية تحذيرية وقصف مجموعة متطرفة” بينما كانت تستعد لمواصلة الهجوم على الدروز في صحنايا.
وأضافا "في الوقت نفسه، وُجهت رسالة إلى النظام السوري مفادها أن إسرائيل تتوقع منه التحرك لمنع إلحاق الأذى بالدروز”.
من جهته صرح مصدر في وزارة الداخلية السورية بأن ضربات بطائرات إسرائيلية مسيرة استهدفت قوات الأمن الحكومية، مما أسفر عن مقتل أحد أفرادها في بلدة صحنايا ذات الأغلبية الدرزية على مشارف دمشق.
ورداً على التدخل الإسرائيلي أصدرت وزارة الخارجية السورية بياناً شددت فيه على رفضها لكل أشكال التدخل الأجنبي.
وأكدت على التزامها حماية كل مكونات الشعب بمن فيهم الدروز.
في المواقف عبر المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى سوريا غير بيدرسن أمس عن "قلقه البالغ” إزاء العنف في البلاد، لاسيما في ضواحي دمشق وحمص.
وقالت الأمم المتحدة في بيان "يشعر (المبعوث غير بيدرسن) بالقلق إزاء التقارير التي تفيد بسقوط قتلى ومصابين مدنيين، وكذلك بين أفراد الأمن، واحتمال تفاقم الوضع الهش للغاية”.
بدوره قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إن إسرائيل أشعلت النار في لبنان وفلسطين وتريد نقلها لسوريا مضيفا أن إسرائيل «وبدأت بسفك الدماء في هذا البلد»، مشددا على أن بلاده لن تسمح بفرض أمر واقع في المنطقة، وأنها لن تقبل بأي محاولة لتهديد استقرار سوريا.
ورأى الرئيس التركي أن الغارات الإسرائيلية على سوريا محاولة لتقويض المناخ الإيجابي الذي بدأ مع الإدارة الجديدة في دمشق.
(الوكالات)