في اليوم الـ39 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) إن إطلاق سراح الدفعة 7 من الأسرى سيتم الليلة بدل غد الخميس بالتزامن مع تسليم جثث الإسرائيليين وما يقابلهم من النساء والأطفال.
وأضافت (حماس) أن عملية التبادل ستتم وفق آلية جديدة تضمن التزام الاحتلال بالتنفيذ مؤكدة أنه «لم يعرض عليها أي مقترح بشأن المرحلة الثانية رغم جاهزيتها لها وحرصها على المضي قدما فيها».
كما أعلن أبو عبيدة، الناطق العسكري باسم كتائب القسام قرارهم الليلة تسليم جثامين الأسرى اتساحي عيدان وايتسيك الجريط، وأوهاد يهلومي، وشلومي منصور.
وقال مكتب إعلام الأسرى الفلسطيني إنه من المتوقع الإفراج عن 590 إلى 594 أسيرا من قطاع غزة، وتجري الاستعدادات لاستقبالهم.
من جهتها، قالت مصلحة السجون الإسرائيلية إنها تسلمت قائمة بأسماء الأسرى الفلسطينيين المقرر إطلاق سراحهم الليلة.
ونقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مصدر مطلع على المفاوضات أنه «بحسب الاتفاق، تسلّم حماس وفصائل المقاومة 4 جثث لأسرى إسرائيليين، وتفرج إسرائيل عن 625 أسيرا فلسطينيا من سجونها».
وأوضح أن الأسرى الفلسطينيين هم 602 كان يفترض أن تُفرج عنهم إسرائيل السبت الماضي، بالإضافة الى 23 من الأطفال والنساء الذين سيُفرج عنهم مقابل الجثامين.
وكانت مصادر إسرائيلية ذكرت أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في توسيع المرحلة الأولى، وعدم التوجه إلى المرحلة الثانية من الاتفاق.
في غضون ذلك قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن القرار بشأن كيفية المضي قدما في وقف إطلاق النار في غزة يجب أن تتخذه إسرائيل.
وأضاف لصحفيين في البيت الأبيض "(حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية) حماس مجموعة من الأشرار”.
من جهته قال المبعوث الأميركي للشرق الأوسط ستيفن ويتكوف: نحن بحاجة إلى طريقة أفضل للتعامل مع غزة التي أعيد بناؤها 3 أو 4 مرات مضيفا أن «حماس لا يمكن أن تكون جزءا من أي هيكل حكم في غزة وهذا خط أحمر لنا ولإسرائيل».
وأكد ويتكوف أن الرئيس ترامب لن يقبل مرة أخرى وصفات سياسية قديمة لم تنجح في الشرق الأوسط مشيرا إلى أن إسرائيل تجند أشخاصا في سن الخمسين وهذا يؤثر على اقتصادها.
وتابع: « شركاؤنا في المنطقة يريدون الاستقرار ويفهمون أن استمرار الحرب غير مقبول» آملا «وضع المرحلة الثانية من التفاوض على المسار الصحيح وإطلاق سراح الرهائن».
وأشار المبعوث الأميركي إلى أن «إسرائيل سترسل فريقا للدوحة أو القاهرة للتفاوض وإذا سارت الأمور بشكل إيجابي قد أزور المنطقة الأحد».
ميدانيا أفاد الجيش الإسرائيلي برصد صاروخ أطلق من غزة «وسقط داخل أراضي القطاع».
وشن الاحتلال غارة جوية على شرقي مدينة خان يونس بقطاع غزة.
وكان وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس قال إنه «وفقا لتعليماتي هاجم الجيش أهدافا تابعة لحماس ردا على محاولة إطلاق صواريخ تجاه إسرائيل».
في الضفة الغربية قال الهلال الأحمر الفلسطيني إنه لا يستطيع تلبية عشرات النداءات لعائلات عالقة بمخيم نور شمس في طولكرم، تزامنا مع عمليات الهدم التي ينفذها الاحتلال.
وتواصل قوات الاحتلال عدوانها بالضفة حيث قتلت فلسطينيا في نابلس وأصابت العشرات، كما منعت الفلسطينيين النازحين من العودة إلى منازلهم داخل مخيم جنين للاجئين، بالتزامن مع توغل دباباتها للمرة الأولى منذ الانتفاضة الثانية.
وقال الجيش الإسرائيلي: عززنا الفرقة العاملة في شمال الضفة الغربية بثلاث كتائب وفصيل دبابات مضيفا أن العملية العسكرية متواصلة شمالي الضفة الغربية تزامنا مع الاستعدادات لشهر رمضان.
من جهتها قالت وكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن الضفة الغربية «أصبحت ساحة معركة مع مقتل أكثر من 50 شخصا خلال 5 أسابيع».
وأضاف مفوض الوكالة الأممية أن الضفة الغربية تشهد تداعيات خطيرة لحرب غزة، مؤكدا أن الفلسطينيين في الضفة هم أول من يعاني «ويجب أن ينتهي هذا».
(الوكالات)