أدان وزراء خارجية دول عربية وإسلامية أمس الاعتداءات الإيرانية على دول خليجية وعربية وحملوا في بيان عقب الاجتماع الوزاري التشاوري لوزراء خارجية مجموعة من الدول العربية والإسلامية في الرياض إيران المسؤولية القانونية والمادية الكاملة عن الخسائر البشرية والاقتصادية الناجمة عن الهجمات، مع تأكيد حق الدول المتضررة في اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
يأتي ذلك فيما تشهد المنطقة تصعيداً متواصلاً، مع استمرار استهداف منشآت مدنية وبنى تحتية، وسقوط ضحايا من المدنيين، رغم نجاح أنظمة الدفاع الجوي الخليجية في اعتراض الجزء الأكبر من الهجمات.
وبحث المجتمعون سبل دعم أمن المنطقة واستقرارها وتعزيز التنسيق المشترك في مواجهة التحديات الأمنية، في ضوء ما تعتبره دول الخليج انتهاكاً صريحاً للقانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة ومبادئ حسن الجوار.
ولقي استهداف الأراضي السعودية وباقي الدول الخليجية تنديدا شديدا ودعا الاجتماع طهران إلى الوقف الفوري لهجماتها على البنية المدنية لدول المنطقة.
وكانت وزارة الدفاع السعودية قد أعلنت قبيل انطلاق الاجتماع أن المملكة اعترضت أربعة صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه الرياض ودمرتها. وقالت الوزارة «سقوط شظايا نتيجة عملية الاعتراض على مناطق متفرقة في العاصمة والتقديرات الأولية تشير إلى عدم وقوع أضرار أو إصابات».
وسمع دوي قوي مرات عدة، وتلقى بعض سكان المدينة تنبيهات هاتفية لأول مرة تحذرهم من تهديد جوي معاد.
وكان التلفزيون الرسمي السعودي ذكر في وقت سابق أن الدفاعات الجوية السعودية تعاملت مع «تهديد باليستي» في الرياض.
من جهة ثانية قالت الخارجية القطرية مساء أمس إن الدوحة طلبت من الملحقيْن العسكري والأمني الإيرانيين مغادرة البلاد خلال 24 ساعة.
(الوكالات)