بيروت - لبنان

اخر الأخبار

3 نيسان 2025 12:05ص الاحتلال يوسّع عملياته في غزة ونتنياهو لـ»تقطيع أوصال» القطاع

فلسطينيون يحملون ما تبقى لهم من أغراض فوق أنقاض منازلهم في غزة فلسطينيون يحملون ما تبقى لهم من أغراض فوق أنقاض منازلهم في غزة
حجم الخط
أعلنت إسرائيل أمس توسيعا كبيرا لعملياتها العسكرية في قطاع غزة وقالت إنها ستسيطر على مناطق واسعة من القطاع وتضمها إلى المناطق الأمنية إلى جانب عمليات إجلاء واسعة النطاق للسكان.
وقال يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي في بيان إن عمليات إخلاء واسعة النطاق ستحدث في مناطق القتال وحث سكان القطاع على التخلص من حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وإعادة الرهائن الإسرائيليين قائلا إن هذه هي الطريقة الوحيدة لإنهاء الحرب.
وأضاف كاتس أن العملية ستقضي على المسلحين وبنيتهم التحتية "مع السيطرة على مناطق واسعة ستضاف إلى المناطق الأمنية لدولة إسرائيل”.
وأصدر الجيش الإسرائيلي بالفعل تحذيرات بالإخلاء للسكان في مناطق بجنوب القطاع. وذكرت إذاعة صوت فلسطين أن المنطقة المحيطة برفح صارت شبه خاوية بعد أوامر الإخلاء.
وذكرت القناة الـ12 الإسرائيلية أن الجيش موجود في 40% من مساحة قطاع غزة، وإذا لم يتغير موقف حماس في صفقة التبادل ستتوسع العملية.
وفي وقت سابق أمس أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو سيطرة جيش الاحتلال على محور موراغ (منطقة تل السلطان)، الذي سيكون محور فيلادلفيا الثاني، حسب قوله.
وأضاف «نعمل الآن على تقطيع أوصال قطاع غزة ونشدّد الضغط خطوة تلو الخطوة حتى يسلمونا المحتجزين»، مضيفا «كلما لم يعطوا، كلما زاد الضغط عليهم حتى يعطوا».
وجدد نتنياهو إبداء عزمه على تحقيق أهداف الحرب، قائلا «نعمل بلا كلل، بخط واضح، ومهمة واضحة
ميدانيا قالت وزارة الصحة في قطاع غزة إن 71 شخصا على الأقل استشهدوا في ضربات إسرائيلية أمس، منهم 19 شخصا بينهم أطفال في غارة على مركز طبي تابع للأمم المتحدة يستخدم لإيواء النازحين.
وذكر الجيش الإسرائيلي أنه قصف مبنى كان يستخدم سابقا كمركز طبي لكنه تحول إلى مركز قيادة وتحكم لحماس للتخطيط لهجمات، وأن الجيش استخدم وسائل استطلاع للحد من الخطر على المدنيين. 
ونفت حماس استخدام المبنى، ووصفت الاتهامات الإسرائيلية بأنها "محض افتراء”.
إلى ذلك أعلن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن الدفاعات الجوية اعترضت صاروخين أطلقا من شمال قطاع غزة باتجاه إسرائيل.
في حين ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن الصاروخين أطلقا من جباليا باتجاه غلاف غزة الشمالي، وأشارت إلى أن عملية الاعتراض تمت في سماء سديروت.
من جهة أخرى اقتحم وزير الأمن القومي الإسرائيلي المتطرف إيتمار بن غفير المسجد الأقصى في القدس المحتلة وسط حراسة مشددة، 
وقال مسؤول في دائرة الأوقاف الإسلامية في القدس إن بن غفير اقتحم الأقصى وبرفقته أكثر من 24 مستوطنا إسرائيليا، بحراسة مشددة من الشرطة الإسرائيلية. 
ودانت حماس وعدة دول عربية عملية الاقتحام. 
وقالت الحركة -في بيان- إن «اقتحام الوزير الفاشي إيتمار بن غفير لباحات المسجد الأقصى، صباح اليوم الأربعاء (أمس)، استفزاز وتصعيد خطير، يأتي في إطار حرب الإبادة الجماعية ضد شعبنا الفلسطيني، ومساعي حكومة الإرهاب بقيادة مجرم الحرب (بنيامين) نتنياهو لتهويد المسجد الأقصى المبارك، وفرض أمر واقع في المدينة المقدسة».
من جهتها دعت «جامعة الدول العربية ومنظمة التعاون الإسلامي إلى التحرك الفاعل على كافة الأصعدة، لوقف هذه الانتهاكات الممنهجة ضد المسجد الأقصى المبارك، قبلة المسلمين الأولى، وثالث الحرمين الشريفين، واتخاذ خطوات عاجلة تجبر الاحتلال المجرم على وقف جرائمه بحق شعبنا الفلسطيني ومقدساتنا الإسلامية والمسيحية».
(الوكالات)