قالت السلطات الصحية في غزة إن غارات إسرائيلية أدت إلى استشهاد ما لا يقل عن50 فلسطينيا معظمهم في مدينة غزة، حيث لا يزال كثير من السكان يقيمون رغم أوامر الإخلاء الإسرائيلية لعدم وجود مكان آمن يلجؤون إليه.
وذكر المكتب الإعلامي الحكومي في قطاع غزة أن أكثر من مليون فلسطيني يرفضون النزوح القسري من مدينة غزة والشمال نحو الجنوب.
وفي القدس المحتلة، أصيب إسرائيليان اثنان، أحدهما بحالة حرجة في عملية طعن في فندق بالقدس نفذها شاب من شعفاط، في في حين أكدت الشرطة الإسرائيلية احتجازه.
وعشية زيارة وزير الخارجية الأميركي إلى تل أبيب اليوم قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في لقاء مع فوكس نيوز: سنصلح الأمر في غزة، وتذكروا أنني أنا من استعاد «الرهائن»، وويتكوف أدى عملا رائعا.
ؤأضاف: قلت لحماس نريد استعادة جميع «الرهائن»، وربما يكون لديها 20 «رهينة».
وكانت وزارة الخارجية الأميركية أعلنت أمس أن ماركو روبيو سيتوجه إلى إسرائيل اليوم حيث سيؤكد على الأهداف المشتركة بينها وبين الولايات المتحدة، وهي ضمان عدم عودة حماس إلى حكم غزة أبدا وإعادة الرهائن.
وقال نائب المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية تومي بيغوت إن روبيو والقادة الإسرائيليين سيناقشون أيضا "التزامنا بمحاربة الأعمال المعادية لإسرائيل، ومن بينها الاعتراف الأحادي بدولة فلسطينية مما يعد مكافأة لحماس على الإرهاب والحرب القضائية في المحكمتين الجنائية الدولية والعدل الدولية”.
يأتي ذلك فيما ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن قادة الأجهزة الأمنية حذروا، خلال اجتماع مع رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية، من احتلال مدينة غزة.
ووفقا للهيئة فإن الخلافات بوجهات النظر كانت واضحة بين الجانبين، ففي وقت أبلغ فيه قادة الأجهزة الأمنية نتنياهو، بأن العملية بمدينة غزة قد تطول دون تحقيق أهدافها، في حين أصر الأخير على المضي بالعملية.
كما كشفت أن قادة الأجهزة الأمنية أبلغوا نتنياهو أن مئات الآلاف من سكان مدينة غزة قد لا يخرجون منها، كما أن من شأن العملية أن تؤدي لقتل بعض الجنود الأسرى لدى المقاومة.
بدورها ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية أن رئيس أركان الجيش إيال زامير قلق للغاية من فشل عملية احتلال غزة في تحقيق الأهداف التي يريدها المستوى السياسي.
وأضافت أن زامير محبط من تردد نتنياهو وسموتريتش في اتخاذ القرارات البعيدة المدى بشأن «اليوم التالي» في القطاع.
وأشارت الصحيفة إلى أن رئيس الأركان كاد يتوسل للمستوى السياسي ليعرف ما الذي يريدونه من استمرار العمليات العسكرية في الأماكن نفسها واتهام الجيش بعدها بالفشل فيما حذر من أن العملية الحالية في غزة ستنتهي كسابقاتها و»الإنجازات» ستتآكل مع مرور الوقت.
من جهة أخرى قالت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في بيان إن: عملية الطعن بالقدس تأتي ردا على جرائم العدو الإرهابي وقطعان مستوطنيه مضيفة أنها تشكل ضربة جديدة لمنظومة الاحتلال الأمنية وأوهامه بوقف مد المقاومة.
وكانت هيئة البث الإسرائيلية أفادت بأن عملية الطعن بالقدس نفذها شاب من بلدة شعفاط شرقي القدس، بعد أن قالت وسائل إعلام إسرائيلية إن المنفذ عربي إسرائيلي.كما أفادت باعتقال المشتبه بتنفيذه عملية الطعن من قبل حراس الفندق بالقدس.
وأكدت الشرطة الإسرائيلية أن حادث الطعن في فندق بمنطقة القدس «تم بدوافع قومية»، وفق تعبيرها.
وقالت الشرطة الإسرائيلية إن خلفية حادثة الطعن في القدس قيد الفحص، مشيرة إلى إصابة شخصين والقبض على الجاني الذي لم تكشف هويته.
لكن القناة الـ 12 الإسرائيلية قالت إن المشتبه به في حادثة الطعن بالقدس عربي إسرائيلي.
على صعيد آخر ذكرت (حماس) أن خليل الحية رئيس الحركة في قطاع غزة أدى «صلاة الجنازة على نجله الشهيد همام وشهداء محاولة الاغتيال الغادرة في الدوحة، وذلك بعد ترتيبات أمنية خاصة في دولة قطر».
(الوكالات)