أصدرت الرئاسة السورية، امس، بيانا، بشأن مستجدات الاتفاق مع قيادة قوات سوريا الديمقراطية «قسد»، مؤكدة رفضها أي محاولات لفرض واقع تقسيمي أو إنشاء كيانات منفصلة.
وقالت الرئاسة السورية في بيانها: «لقد شكّل الاتفاق الأخير الذي جرى بين الرئيس أحمد الشرع وقيادة «قسد» خطوة إيجابية نحو التهدئة والانفتاح على حل وطني شامل، غير أن التحركات والتصريحات الصادرة مؤخرا عن قيادة «قسد»، والتي تدعو إلى الفيدرالية وتُكرّس واقعا منفصلا على الأرض، تتعارض بشكل صريح مع مضمون الاتفاق وتهدد وحدة البلاد وسلامة ترابها».
وشددت الرئاسة على أن «وحدة سوريا أرضا وشعبا خط أحمر، وأن أي تجاوز لذلك يُعد خروجا عن الصف الوطني ومساسا بهوية سوريا الجامعة»، معربة عن بالغ قلقها من «الممارسات التي تُشير إلى توجهات خطيرة نحو تغيير ديمغرافي في بعض المناطق، بما يهدد النسيج الاجتماعي السوري ويُضعف فرص الحل الوطني الشامل».
وأضافت الرئاسة السورية في بيانها: «لا يمكن لقيادة قسد أن تستأثر بالقرار في منطقة شمال شرقي سوريا، إذ تتعايش مكوّنات أصيلة كالعرب والكرد والمسيحيين وغيرهم.
على صعيد اخر ، أعلنت المملكة العربية السعودية وقطر الأحد عن تسديدهما الديون المستحقة على سوريا للبنك الدولي والبالغة نحو 15 مليون دولار، وفق بيان مشترك نشرته وكالة الأنباء السعودية (واس)، في خطوة رحبت بها دمشق.
وأعلنت وزارتا المالية في البلدين، وفق البيان، عن "سداد متأخرات سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي تبلغ حوالى 15 مليون دولار”، وذلك "استمرارا لجهود المملكة العربية السعودية ودولة قطر في دعم وتسريع وتيرة تعافي اقتصاد الجمهورية العربية السورية الشقيقة”.
ونشرت الخارجية السورية بياناً «عبّرت فيه عن شكرها وتقديرها العميق لكلّ من دولة قطر والسعودية، على المبادرة الأخوية الكريمة بالإعلان عن سداد المتأخرات المالية المستحقة على سوريا لدى مجموعة البنك الدولي، التي بلغت 15 مليون دولار أميركي»