أفادت تقارير إعلامية إسرائيلية امس بأنه من المقرر أن «تمتد القدس» إلى داخل الضفة الغربية لأول مرة منذ ما يقرب من 60 عاماً من خلال مشروع استيطاني جديد.
وذكر موقع «واي نت» الإخباري الإسرائيلي أنه من المقرر بناء مئات الوحدات السكنية الجديدة بالقرب من مستوطنة في القدس الشرقية التي سيطرت عليها إسرائيل في عام 1967 وضمتها لاحقاً.
وقالت حركة «السلام الآن» الإسرائيلية التي تدفع نحو حل الدولتين في بيان: «هذه هي المرة الأولى منذ عام 1967 التي تتوسع فيها القدس داخل الضفة الغربية».
وأضافت الحركة: «الحكومة تقوم بعمليات ضم فعلي من أبواب خلفية». وأشارت إلى أن هناك تجمعين سكانيين فلسطينيين في المنطقة.
في السياق نفسه، أفادت صحيفة «تايمز أوف إسرائيل» وحركة «السلام الآن» بأنه تم التخطيط لبناء أكثر من 2700 وحدة سكنية. كما كتبت «السلام الآن» و»واي نت» أنه ربما يتم تسكين اليهود المتدينين فيها.
وبحسب التقارير، يمكن تنفيذ هذا المشروع في غضون بضع سنوات.
ووفقاً للتقارير، فإن خطة السلطات الإسرائيلية تنص رسمياً على بناء أراضٍ تقع على مقربة نسبية من مستوطنة إسرائيلية في الضفة الغربية تسمى «آدم» أو «غيفا بينيامين». ويُقدَّم المشروع رسمياً على أنه امتداد لهذه المستوطنة، رغم عدم وجود اتصال جغرافي بين «آدم» والحي المقترح.
الى ذلك ، اعتقلت شرطة الاحتلال الإسرائيلي، مساء امس إمام المسجد الأقصى الشيخ محمد علي العباسي في القدس المحتلة، كما منعت سلطات الاحتلال تنفيذ الخطط اللوجيستية الخاصة باستقبال المصلين في المسجد خلال شهر رمضان.
وأفادت مصادر محلية لوكالة الأنباء الفلسطينية (وفا) بأن قوات الاحتلال أوقفت الشيخ العباسي داخل ساحات المسجد الأقصى، دون ذكر أسباب الاعتقال، في حين أفادت محافظة القدس بأن الاحتلال قرر إبعاد العباسي أسبوعا قابلا للتجديد بعد اعتقاله في المسجد
وفي ردود الفعل ، أعربت وزارة الخارجية السعودية، عن إدانة المملكة قرار سلطات الاحتلال الإسرائيلي بتحويل أراضي الضفة الغربية إلى ما تسميها «أملاك دولة» تابعة لسلطات الاحتلال، في مخططات تهدف إلى فرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة الغربية المحتلة، وتقوض الجهود الجارية لتحقيق السلام والاستقرار في المنطقة.
وقالت الخارجية السعودية، في بيان، إنه لا سيادة لإسرائيل على الأرض الفلسطينية المحتلة، وإن قرار إسرائيل بشأن الضفة يقوض جهود تحقيق السلام والاستقرار.
وأضاف بيان الخارجية السعودية أن قرار إسرائيل يهدف لفرض واقع قانوني وإداري جديد في الضفة.
من جهته، حذر العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني اليوم الاثنين من خطورة الإجراءات الإسرائيلية الجديدة القاضية بتسجيل الأراضي في الضفة الغربية، مؤكداً أنها «تقوض جهود التهدئة وتنذر بتفاقم الصراع» الفلسطيني الإسرائيلي.