أكد ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، والرئيس المصري عبد الفتاح السيسي أمس على ضرورة تجنب التصعيد والتوتر في المنطقة، ودعم الحلول السلمية للأزمات عبر الحوار، وشددا على على احترام سيادة الدول ووحدة وسلامة أراضيها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية».
جاء ذلك خلال استقبال الأمير محمد بن سلمان الرئيس السيسي أمس في جدة.
وذكرت وكالة الأنباء السعودية (واس) أنه «جرى خلال اللقاء استعراض العلاقات الثنائية الوثيقة والتاريخية بين البلدين، والسبل الكفيلة بتطويرها في مختلف المجالات، إلى جانب بحث عددٍ من الموضوعات على الساحتين العربية والإسلامية، وتطورات الأحداث في منطقة الشرق الأوسط والجهود المبذولة تجاهها، خاصة الملفات المتعلقة بأمن واستقرار المنطقة».
من جهتها ذكرت الرئاسة المصرية أن «هذه الزيارة تأتي في إطار حرص البلدين على تعزيز العلاقات الأخوية التاريخية التي تجمع بينهما، ولمواصلة التشاور والتنسيق بشأن مختلف القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك».
وذكر المتحدث باسم الرئاسة المصرية، أن الطرفين عقدا لقاءً ثنائياً مغلقاً، أعقبه مأدبة إفطار رمضان أقامها ولي العهد السعودي تكريماً للرئيس المصري والوفد المرافق له.
وأضافت، في بيانها، أن اللقاء تناول تعزيز العلاقات بين البلدين وسبل تطويرها كما تطرق إلى الأوضاع في قطاع غزة، حيث تم التشديد على حل الدولتين إضافة إلى عدد من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك.