بيروت - لبنان

اخر الأخبار

17 كانون الثاني 2025 12:15ص الصفقة تفجر حكومة اليمين بعد المصادقة.. والليكود يتهم بن غفير بـ«وصمة العار»

رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي في قطاع غزة رئيس أركان الجيش الإسرائيلي هرتسي هاليفي في قطاع غزة
حجم الخط
أعلنت إسرائيل تأجيل اجتماع للحكومة أمس كانت ستصدق فيه على اتفاق وقف إطلاق النار مع حركة المقاومة الإسلامية الفلسطينية (حماس) وألقت باللوم على حماس في هذا التأجيل وذلك في الوقت الذي قالت فيه السلطات الفلسطينية إن 77 فلسطينيا استشهدوا في غزة الليلة الماضية بغارات جوية إسرائيلية.
وقال عزت الرشق القيادي البارز في حماس إن الحركة الفلسطينية ملتزمة باتفاق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الوسطاء الأربعاء وسيدخل حيز التنفيذ الأحد المقبل لوضع حد للصراع المستمر منذ 15 شهرا.
وذكر مسؤول أميركي طلب عدم نشر اسمه إن بريت ماكغورك مبعوث الرئيس جو بايدن وستيف ويتكوف مبعوث الرئيس المنتخب دونالد ترامب في الدوحة مع وسطاء مصريين وقطريين للعمل على حل آخر خلاف متبق.
وقال المسؤول الأميركي إن هذا الخلاف يتعلق بأسماء عدد من الأسرى الذين تطالب حماس بالإفراج عنهم، ومن المتوقع أن يتم حله قريبا.
وقال المتحدث باسم الحكومة الإسرائيلية ديفيد منسر للصحفيين إن المفاوضين الإسرائيليين موجودون في الدوحة للتوصل إلى حل.
ولن يصبح قبول إسرائيل للاتفاق رسميا حتى الموافقة عليه من قبل مجلس الوزراء الأمني المصغر ​​والحكومة الإسرائيلية، وكان من المقرر التصويت عليه أمس.
لكن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أجل الاجتماع واتهم حماس بتقديم مطالب في اللحظة الأخيرة والتراجع عن الاتفاقات.
وقال مكتب نتنياهو في بيان "لن تجتمع الحكومة الإسرائيلية حتى يخطر الوسطاء إسرائيل بأن حماس قبلت كل بنود الاتفاق”.
ولا يزال المتشددون في حكومة نتنياهو يأملون في وقف الاتفاق رغم أنه من المتوقع أن يلقى تأييد أغلب الوزراء.
وقال حزب الصهيونية الدينية برئاسة وزير المالية بتسلئيل سموتريتش في بيان إن شرط بقائه في الحكومة هو العودة للقتال بنهاية المرحلة الأولى من الاتفاق بهدف القضاء على حماس وإعادة جميع الرهائن. كما هدد وزير الأمن الوطني إيتمار بن غفير بالانسحاب من الحكومة إذا تمت الموافقة على وقف إطلاق النار.
وقالت القناة الـ12 الإسرائيلية إن اجتماعا يجري حاليا بين نتنياهو وسموتريتش «في محاولة لحل الأزمة الناجمة عن صفقة التبادل».
وبيان ردّا على وزير الأمن إيتمار بن غفير قال حزب الليكود:  من يفكك حكومة اليمين سيوصم بالعار إلى الأبد.
وأضاف: الصفقة تؤمن إطلاق سراح أكبر عدد من الرهائن الأحياء.
وخرج بعض الإسرائيليين للشوارع في القدس حاملين توابيت فارغة احتجاجا على وقف إطلاق النار وأغلقوا طرقا واشتبكوا مع الشرطة.
ورغم تأجيل اجتماع مجلس الوزراء إلى اليوم قال معلقون سياسيون في هيئة البث العامة الإسرائيلية (راديو كان) إنه سيتم إيجاد حل على الأرجح لأحدث تأجيل وإن وقف إطلاق النار أصبح أمرا محسوما.
من جهته قال وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن أمس إنه واثق من أن وقف إطلاق النار في غزة سيبدأ الأحد كما هو متوقع على الرغم من خلل في اللحظة الأخيرة.
وينص الاتفاق على السماح بإدخال 600 شاحنة محملة بالمساعدات الإنسانية إلى غزة في كل يوم من أيام وقف إطلاق النار، ومنها 50 شاحنة محملة بالوقود.
وستشهد المرحلة الأولى من الاتفاق قيام إسرائيل بالإفراج عن أكثر من ألف سجين فلسطيني.
وبينما كانت هناك احتفالات على الجانبين الفلسطينيي والإسرائيلي بالاتفاق، قال سكان والدفاع المدني الفلسطيني إن الجيش الإسرائيلي شن المزيد من الهجمات على القطاع.
وقالت وزارة الصحة في غزة إن 81 شخصا على الأقل استشهدوا خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية وأصيب نحو 188.
وأضاف الدفاع المدني الفلسطيني أن 77 شخصا على الأقل من ذلك العدد استشهدوا منذ إعلان وقف إطلاق النار.
وذكر متحدث عسكري إن الجيش الإسرائيلي ينظر في أمر تلك التقارير.
بدورها قالت كتائب القسام الجناح العسكري لـ(حماس) إن غارة إسرائيلية استهدفت موقعا تتواجد فيه امرأة رهينة بعد إعلان التوصل لاتفاق لوقف إطلاق النار.
ولم يوضح المتحدث باسم كتائب القسام المكنى (أبو عبيدة) مصير الرهينة بعد الغارة.
وقال في بيان "قام جيش العدو باستهداف مكان تتواجد فيه إحدى أسيرات المرحلة الأولى للصفقة المرتقبة”.
وأضاف "كل عدوان وقصف في هذه المرحلة من قبل العدو يمكن أن يحوّل حرية أسير إلى مأساة”.
(الوكالات)