بيروت - لبنان

اخر الأخبار

8 تموز 2025 12:10ص القطاع تحت النار.. وجيش الاحتلال يقرّ بعجزه

جدة تودع حفيدتها الشهيدة  بغارة إسرائيلية على غزة جدة تودع حفيدتها الشهيدة بغارة إسرائيلية على غزة
حجم الخط
استشهد 105 أشخاص وأصيب 356 آخرون بينهم عدد من طالبي المساعدات بنيران وقصف الاحتلال على أنحاء غزة في آخر 24 ساعة، بحسب ما أعلنت عنها وزارة الصحة في القطاع أمس.
ودخلت حرب الإبادة الجماعية التي يشنها الجيش الإسرائيلي على قطاع غزة، أمس يومها الـ641، وسط استمرار المجازر بحق العائلات الفلسطينية والنازحين والمدنيين.
في المقابل أكدت مواقع إخبارية إسرائيلية «وقوع حدث أمني صعب واستثنائي شمال قطاع غزة» من دون إضافة مزيد من التفاصيل.
وفي وقت لاحق أكدت مواقع إخبارية إسرائيلية مساء أمس إصابة 16 جنديا بجروح في انفجار عبوة ناسفة بقوة عسكرية واستهداف قوة الإنقاذ، مضيفة أن مروحيات سلاح الجو تطلق النار في مكان «الحدث الأمني» شمال قطاع غزة.
وأكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن الحدث الأول في بيت حانون شمالي قطاع غزة كان انفجار عبوة ناسفة في مدرعة تحمل جنودا.
وأضافت أن الحدث الثاني في بيت حانون أيضا وشمل استهداف روبوت محمل بذخائر أثناء تجهيزه.
بدورها أكدت القناة الـ12 الإسرائيلية أن سكان مدينة سديروت في غلاف غزة الشمالي يبلغون عن دوي انفجار في المنطقة وانقطاع الكهرباء، دون إضافة مزيد من المعلومات.
كما قالت مواقع إخبارية إسرائيلية أن أحد المصابين في الحدث الأمني ضابط كبير.
وفي وقت لاحق أكد مراسل الجزيرة أن مدفعية جيش الاحتلال تواصل قصف مناطق متفرقة في شمال قطاع غزة، بعد ما وصفته مواقع إعلامية إسرائيلية بأنه «حدث أمني» بالمنطقة.
في غضون ذلك انتهت جلسة ثانية من المفاوضات غير المباشرة بين إسرائيل وحماس بعد ظهر أمس في الدوحة «من دود تحقيق اختراق»، على ما أفاد مسؤول فلسطيني مطلع على المحادثات الرامية للتوصل إلى وقف لإطلاق النار في قطاع غزة.
وقال المسؤول الذي اشترط عدم ذكر اسمه لوكالة فرانس برس: «انتهت بعد ظهر اليوم (أمس) جلسة المفاوضات غير المباشرة بين حماس وإسرائيل في الدوحة» لافتا إلى أنه «لم يتم حقيق اختراق في اللقاء الصباحي لكن المفاوضات سوف تستمر». 
وأضاف أن حماس «تأمل التوصل لاتفاق».
وكانت مصادر في«حماس»، أفادت في وقت سابق أن المفاوضات «جادة أكثر من المرات السابقة التي كانت تشهد حالة من عدم الجدية لدى إسرائيل، وكذلك الولايات المتحدة».
ورجحت المصاد أنه «في حال سارت عملية المفاوضات بشكل إيجابي فقد يتم الإعلان عن بدء سريان الاتفاق يوم الخميس المقبل»، 
وكانت وكالة «رويترز» قد نقلت عن مسؤولين فلسطينيين أن الجولة الأولى من المحادثات في قطر انتهت دون نتائج حاسمة.
وأوضح المسؤولان أن الوفد الإسرائيلي لا يملك صلاحيات كافية، ما يعرقل التوصل إلى اتفاق. 
من جهتها نقلت صحيفة «إسرائيل هيوم» عن مصدر مطلع قوله إنه «لا صحة لوصول مفاوضات الدوحة إلى طريق مسدود والتواصل مستمر من خلال الوسطاء حتى اللحظة».
كما ذكرت مصادر فلسطينية لرويترز أن رفض إسرائيل السماح بإدخال المساعدات إلى قطاع غزة بحرية وأمان يظل العقبة الرئيسية أمام إحراز تقدم في المحادثات. 
وأقر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أمس بالسعي نحو صفقة تبادل ووقف إطلاق النار قائلا إن «هناك تضاربا الآن بين هدفي الحرب: هزيمة حماس وعودة المخطوفين، لذا تقرَّر السعي لعقد صفقة».
وأكد أن الجيش الإسرائيلي ليس المسؤول عن توزيع الغذاء في غزة بل عن تأمين الشركة الأميركية التي تقوم بذلك والمعروفة باسم «مؤسسة غزة الإنسانية».
في المقابل دعا وزير الأمن الإسرائيلي إيتمار بن غفير وزير المالية بتسلئيل سموتريتش إلى ما وصفه بـ»توحيد الصفوف» ضد الصفقة التي قال إنها «خطيرة» مضيفا «هكذا فقط يمكن إيقافها».
وشدد على رفضه لأي صفقة لا تتضمن إسقاط حكم (حماس) وتشجيع الهجرة من غزة.
من جهة أخرى قال بن غفير، في مقابلة مع القناة الـ14 الإسرائيلية، إنه يعارض بشدة استمرار سياسة إدخال المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، محذرا من أن هذه السياسة «تعرّض الجنود للخطر».
وأكد أنه لا يهدد بتفكيك الحكومة، لكنه أشار إلى أن القوة السياسية لحزبه تمنحه القدرة على التأثير.
من جانبه قال رئيس المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد «إننا نحتاج إلى صفقة تنهي الحرب وتعيد جميع الرهائن» دفعة واحدة. 
إلى ذلك قالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن: الجيش أبلغ القيادة السياسية أن من غير الممكن حاليا تحقيق هدفي الحرب معا.
وأضاف أن الجيش يرى أنه يجب إعادة المختطفين الإسرائيليين في غزة أولا.
وفي وقت سابق نقلت صحيفة «وول ستريت جورنال» عن مصدر مطلع قوله: إن رئيس الأركان الإسرائيلي إيال زامير قال للحكومة إنه يفضل صفقة لإطلاق سراح الرهائن مضيفا أنه قال للحكومة إن مزيدا من العمليات سيهدد حياة الرهائن. 
 (الوكالات)