بيروت - لبنان

اخر الأخبار

27 آب 2025 12:05ص الكابينت الإسرائيلي يجتمع بغياب «الصقور» ولم يبحث الصفقة.. والاحتجاجات تتصاعد

جانب من الاحتجاجات في اسرائيل حول صفقة الأسرى جانب من الاحتجاجات في اسرائيل حول صفقة الأسرى
حجم الخط
عقد الكابينيت الإسرائيلي، مساء امس اجتماعا بغياب الصقور ، حيث قدّم للوزراء عرضًا عامًا حول التطورات الأمنية على مختلف الجبهات، فيما لم يشارك الوزيران بتسلئيل سموتريتش وإيتمار بن غفير، وفق ما أوردته وسائل إعلام إسرائيلية.وبينما لم يُعلن جدول أعمال الاجتماع الأمني، ذكرت وسائل الإعلام أنه سيناقش استئناف المفاوضات بشأن الهدنة وإطلاق سراح الرهائن.
 ويأتي ذلك فيما تصاعدت الاحتجاجات داخل المدن الاسرائيلية لإتمام صفقة الاسرى، فقد  أغلق محتجون إسرائيليون طرقا في تل أبيب ومناطق أخرى من البلاد رافعين صورا لرهائن ما زالوا محتجزين في غزة، في مطالبة بإنهاء الحرب. ونظمت  احتجاجات أمام وزارة الدفاع الإسرائيلية بحضور آلاف المشاركين.
وقالت عيناف زانجاوكر، والدة الرهينة الإسرائيلي ماتان زانجاوكر، في بيان مشترك مع عائلات الرهائن الأخرى، "على مدى 690 يوما، تشن الحكومة حربا بلا هدف واضح”.
وشاهد صحافيون في وكالة فرانس برس متظاهرين يغلقون طرقا في تل أبيب، رافعين أعلاما إسرائيلية وصورا للرهائن المحتجزين منذ هجوم حماس في السابع من تشرين الأوا 2023.
الى ذلك امهلت حكومة الاحتلال الاسرائيلي  حركة حماس حتى منتصف ايلول لتسليم الأسرى وتفكيك بنيتها العسكرية.
 ونقلت وكالة «بلومبرغ» عن مساعد رئيس الوزراء  الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، قوله  إنهم يمهلون حركة حماس حتى منتصف شهر سبتمبر المقبل للموافقة على اتفاق يتضمن عودة المحتجزين الإسرائيليين وتفكيك حكومتها.
وأضاف مساعد نتنياهو: «إذا لم توافق حماس فسنكون قد أنهينا الاستعدادات العسكرية لبدء عملية في مدينة غزة».
وأتى إعلان رئيس الوزراء بعد أيام من موافقة حماس على مقترح جديد تقدم به الوسطاء لوقف إطلاق النار، يتضمن الإفراج عن المحتجزين الإسرائيليين على دفعتين خلال هدنة أولية مدتها 60 يوما مقابل الإفراج عن معتقلين فلسطينيين في السجون الإسرائيلية.
من جهتها، أكدت الدوحة امس أنها لا تزال في "انتظار” رد إسرائيل على المقترح. 
وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري إن "المرحلة التي نقف فيها حاليا هي انتظار الرد الإسرائيلي”، مؤكدا أنه "لا يوجد رد إسرائيلي رسمي على مقترح الوسطاء الذي وافقت عليه حماس”.
وامس ، كشفت صحيفة «يديعوت أحرونوت» عن انقسام حاد بين قادة الجيش الإسرائيلي بشأن الرهائن وخيار «السيطرة على مدينة غزة».
فبحسب الصحيفة، يفضل رئيس الأركان إيال زامير إبرام صفقة جزئية تسمح بتأجيل «السيطرة الكاملة» على المدينة، في حين يدعو قادة ميدانيون آخرون إلى السعي فوراً نحو اتفاق شامل يُنهي حكم حماس في غزة ويضمن أمن مناطق الغلاف.
ويعتقد زامير، وفقاً للصحيفة الإسرائيلية، أن على الجيش فرض حصار أولاً ثم إجلاء المدنيين قبل بدء العمليات البرية المكثفة، مع زيادة المساعدات الإنسانية «لإعادة بعض الشرعية الدولية لإسرائيل».
في الأثناء، أفادت مصادر في مستشفيات القطاع باستشهاد 54 فلسطينيا بنيران جيش الاحتلال منذ فجر اليوم، في حين أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 58 فلسطينيا خلال اقتحام قوات الاحتلال وسط مدينة رام لله.
وأعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة وفاة 3 فلسطينيين نتيجة التجويع الإسرائيلي خلال الساعات الـ24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي لشهداء المجاعة إلى 303، بينهم 117 طفلا.
الى ذلك ،  غادرت المزيد من الأُسر الفلسطينية مدينة غزة  بعد ليلة تواصل فيها القصف الإسرائيلي على أطراف المدينة في وقت بدأ فيه الإسرائيليون يوما من الاحتجاجات للمطالبة بإطلاق سراح الرهائن وإنهاء الحرب في غزة.
وقال سكان إن الغارات الجوية استمرت وكذلك قصف الدبابات الإسرائيلية طوال الليل وحتى صباح امس في أحياء الصبرة والشجاعية والتفاح شرق مدينة غزة وكذلك في مدينة جباليا إلى الشمال، مما أدى إلى تدمير طرق ومنازل.
وفي الضفة الغربية المحتلة، أعلنت هيئة البث الإسرائيلية أن الجيش بدأ عملية عسكرية واسعة في رام الله، في حين أفاد الهلال الأحمر الفلسطيني بإصابة 58 فلسطينيا خلال اقتحام قوات الاحتلال وسط المدينة. كما شن جيش الاحتلال حملة اعتقالات واسعة في عدة مدن وقرى شملت أكثر من 40 فلسطينيا، بينهم أسرى محررون.