قال نوري المالكي إن أولوية المرحلة الراهنة تتمثل في ترسيخ سلطة الدولة وتوحيد القرار الأمني، مشدداً على أن أي خطوة تتعلق بتنظيم أو تطوير عمل المؤسسات الأمنية يجب أن تتم ضمن رؤية الدولة وبما يحفظ السيادة والاستقرار.
وقال المالكي في تغريدة نشرها على منصة إكس (X)، إن «الأولوية بحل هذا أو دمج ذاك، بل ترسيخ سلطة الدولة، وتوحيد القرار الأمني»، مؤكداً أن الحشد الشعبي جزء من المنظومة الأمنية العراقية، تأسس بقانون، وكان دوره حاسماً في مواجهة الإرهاب.
وأضاف أن أي تنظيم أو تطوير لعمل المؤسسات الأمنية يتم «بعيداً عن المزايدات الإعلامية»، وفي إطار رؤية الدولة ومؤسساتها الرسمية.
وشدد المالكي على أن الحشد الشعبي مؤسسة رسمية أُقرت بقانون وصوّت عليها البرلمان ، موضحاً أن أي حديث عن حلّه أو دمجه «يتم حصراً ضمن الدستور والقانون وبقرار الدولة، لا بالشائعات».
وأشار إلى أن أي تطوير يطال الحشد يجب أن يهدف إلى «حفظه من الضعف ودعم الجاهزية القتالية»، بما يعزز دوره ضمن المنظومة الأمنية الرسمية.