بيروت - لبنان

اخر الأخبار

10 آذار 2025 12:15ص الموفد الأميركي حول الرهائن: لسنا عملاء لإسرائيل.. ونتنياهو يقطع الكهرباء عن غزة

حجم الخط
قال مبعوث الرئيس الأميركي لشؤون الأسرى آدم بولر أمس إن اجتماعه مع حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في الدوحة كان «مفيدا جدا» مشيرا إلى أنه من غير المعروف هل سيتفاوض مجددا مع الحركة، لكنه «سيكون أحيانا في المنطقة وقد يلتقي بهم».
وأضاف بولر في لقاء مع شبكة سي إن إن «أعتقد أن بإمكاننا إطلاق سراح كل الرهائن وليس الأميركيين فقط»، مؤكدا أنه قد يتم التوصل إلى شيء ما بشأن غزة والمحتجزين «خلال أسابيع». 
كما أشار إلى أنه يتفهم «القلق» الإسرائيلي من مفاوضات إدارة الرئيس دونالد ترامب المباشرة مع حماس.
وأضاف «لسنا عملاء لإسرائيل ولدينا مصالح محددة وتواصلنا (مع حماس) من أجلها».
وشدد بولر على أنه من الصعب للغاية التوصل إلى نوع من الهدنة «حتى نعرف ماذا تريد حماس»، مضيفا «أردت أن أسألها ما الهدف النهائي لها وما الذي تعتقد أنه واقعي في هذه المرحلة؟».
من ناحية أخرى قال طاهر النونو القيادي في حركة حماس -لوكالة رويترز- إن اجتماعات جرت في الدوحة بين قيادات من الحركة والمبعوث الأميركي الخاص آدم بولر في الأيام القليلة الماضية ركزت على إطلاق سراح أميركي إسرائيلي ما زال محتجزا في غزة.وقال «عدة لقاءت تمت بالفعل بالدوحة تركزت حول إطلاق سراح أحد الأسرى المزدوجي الجنسية وتعاملنا بإيجابية ومرونة كبيرة بما يصب في مصلحة الشعب الفلسطيني».
وأضاف أن الجانبين ناقشا أيضا كيفية تنفيذ الاتفاق المرحلي الذي يهدف إلى إنهاء الحرب بين إسرائيل وحماس.
وقال «أبلغنا الوفد الأميركي عدم ممانعتنا الإفراج عن الأسير في إطار هذه المحادثات، وضرورة إلزام الاحتلال بما وقع عليه في الاتفاق والدخول المباشر للمرحلة الثانية من الاتفاق، وتطبيق كافة الاستحقاقات التي عليه لا سيما أن أميركا أحد الضامنين للاتفاق». 
وأمس أعلن مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أنه سيرسل وفدا إلى الدوحة اليوم في محاولة لدفع مفاوضات وقف إطلاق النار بغزة.
وفي اليوم الـ50 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، قرر وزير الطاقة الإسرائيلي إيلي كوهين قطع الكهرباء عن قطاع غزة، مشيرا إلى أن إسرائيل ستستخدم كل الوسائل المتاحة لضمان عودة جميع الأسرى ومنع أي وجود لحركة حماس في القطاع، على حد قوله.
ورحب وزير الأمن الإسرائيلي المستقيل إيتمار بن غفير بقطع إمدادات الكهرباء عن غزة، داعيا إلى فصل محطة معالجة المياه العادمة في القطاع الفلسطيني المدمر
في السياق ذكرت هيئة البث الإسرائيلية أن الاجتماع الأول بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ورئيس الأركان إيال زامير ناقش احتمال استئناف القتال في غزة قريبا.
وأضافت أن زامير أدخل تعديلات على خطة استئناف القتال بينها ضربات مكثفة ومناورة برية أوسع.
من جهتها أدانت(حماس) بشدة قرار الاحتلال قطع الكهرباء عن غزة بعد أن حرمها من الغذاء والدواء والماء.
وقالت حماس إن قطع الكهرباء وإغلاق المعابر ووقف المساعدات والإغاثة والوقود، وتجويع شعبنا يعد عقابا جماعيا وجريمة حرب.
وأكدت أن ممارسات الاحتلال تشكل انتهاكا صارخا للاتفاقات الموقعة، وتجاوزا لكل القوانين والأعراف الإنسانية.
وأشارت إلى أن نتنياهو يسعى لتعطيل الاتفاق الذي شهد عليه العالم محاولا فرض خريطة طريق جديدة تخدم مصالحه الشخصية، حسب تعبيرها.
وقالت حماس إنه لا طريق سوى الالتزام بتنفيذ بنود الاتفاق وبدء مفاوضات المرحلة الثانية، مؤكدة أن أي محاولة للمماطلة في الاتفاق هي إضاعة للوقت وتلاعب بمصير الأسرى.
من جهة أخرى كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش عن استعدادات جارية لإنشاء إدارة بوزارة الدفاع لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأوضح سموتريتش أن العمل قائم على إنشاء إدارة اللهجرة «ونستعد لذلك تحت قيادة رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، والميزانية لن تكون عائقا».
وأشار إلى تعقيدات لوجيستية لتطبيق خطة الرئيس الأميركي بشأن غزة، وقال «إذا قمنا بإخراج 5 آلاف شخص يوميا من غزة فسيستغرق الأمر عاما» لتنفيذ الخطة.
وأضاف أن مسؤولين في الإدارة الأميركية قالوا له إنه «لا يمكن السماح لمليوني شخص يكرهون إسرائيل بالبقاء على مسافة قريبة جدا من حدودكم».
(الوكالات)