نقل موقع أكسيوس عن مصدر قوله إن المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط ستيف ويتكوف أرجأ زيارته إلى المنطقة عدة أيام بسبب جهود دبلوماسية تبذلها الولايات المتحدة بشأن روسيا وأوكرانيا.
وليلا أفادت مصادر مطلعة أنه تم التوصل لاتفاق على حل أزمة عدم الإفراج عن الرهائن الفلسطينيين.
من جهة أخرى قالت الرئاسة المصرية في بيان أمس إن القاهرة ترفض مقترحات تهجير الشعب الفلسطيني حتى لا تتم "تصفية” القضية الفلسطينية،
كما شدد البيان على ضرورة تجنب التسبب في تهديد للأمن القومي لدول المنطقة.
وتستضيف مصر في الرابع من آذار قمة طارئة لجامعة الدول العربية من المقرر أن تركز على الجهود العربية لمواجهة خطة ترامب ودعواته لمصر والأردن إلى استقبال الفلسطينيين من غزة. ورفض البلدان الاقتراح، مشيرين إلى مخاوف تتعلق بالأمن القومي.
وعقد قادة دول عربية اجتماعا الجمعة في الرياض بحضور دول الخليج ومصر والأردن.
وقالت مصادر مطلعة على المناقشات إنهم تناولوا اقتراحا مصريا في الأساس قد يشمل تمويلا يصل إلى 20 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات من دول الخليج والدول العربية، لكن لم يرد أي تأكيد رسمي.
ويشعر الفلسطينيون بالخوف من تكرار "النكبة” التي أدت إلى تهجير مئات الآلاف من الفلسطينيين أو فرارهم خلال حرب 1948 عند إعلان قيام دولة إسرائيل.
وفي اليوم الـ38 من اتفاق وقف إطلاق النار في غزة، أفادت مصادر إسرائيلية بأن رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو يرغب في توسيع المرحلة الأولى وعدم التوجه إلى المرحلة الثانية من الاتفاق فيما ووجه بانتقادات داخلية تحذره من المضي بمشروعه في الوقت الذي قالت فيه هيئة البث الإسرائيلية إن عائلات الأسرى طالبت بالانتقال للمرحلة الثانية من الصفقة لا بتمديد المرحلة الأولى.
وأمس قال نتنياهو إن إسرائيل تمكنت من إعادة 192 محتجزا حتى الآن، وجدد دعمه لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة.
وأضاف -في خطاب له عبر الفيديو في اجتماع لجنة الشؤون العامة الأميركية الإسرائيلية (أيباك) أنه «يجب على كل دولة تسمي نفسها متحضرة أن تطالب بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين».
وتابع «أريد أن أؤكد لكم أننا سنعيد جميع المحتجزين إلى إسرائيل. لن نبقى صامتين، لا تصمتوا، إسرائيل لن تصمت، وسوف نستأصل حماس من غزة، وسوف نقتلع الشر من جذوره، وسوف نضمن أنه لن يتحمل أي طفل أو والد أو عائلة مثل هذا الرعب مرة أخرى. هذا واجبنا.. وهذا واجبنا المقدس».وأكد نتنياهو -خلال كلمته عن دعمه لخطة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرامية لتهجير الفلسطينيين من قطاع غزة– «ندعم خطة ترامب للسماح لسكان غزة بحرية مغادرة غزة».
وفيما يتعلق بالضفة الغربية، قال نتنياهو «سنبقى في مخيمات الضفة الغربية طالما كان ذلك ضروريا».
من جهته، قال زعيم المعارضة الإسرائيلية يائير لبيد إن «العالم يحتاج إلى حل جديد لغزة، وإسرائيل لا تستطيع أن توافق على بقاء حماس في السلطة».
(الوكالات)