بيروت - لبنان

اخر الأخبار

16 كانون الثاني 2025 12:20ص الوفد السوري يثير في تركيا رفع العقوبات ومحاربة الإرهاب

أردوغان مستقبلا الشيباني في أنقرة أردوغان مستقبلا الشيباني في أنقرة
حجم الخط
قُتل ثلاثة أشخاص، بينهم مدني،أمس في جنوب سوريا، بضربة إسرائيلية استهدفت لأول مرة قوات من السلطة الجديدة في محافظة القنيطرة في جنوب البلاد، على ما أفاد مصدر طبي في المنطقة والمرصد السوري لحقوق الإنسان.
وأفاد المرصد عن شنّ «مسيرة إسرائيلية هجوماً استهدف رتلاً عسكرياً لإدارة العمليات العسكرية في بلدة غدير البستان بريف القنيطرة الجنوبي» ما أدّى إلى مقتل «عنصرين من إدارة العمليات العسكرية» ومدني.
وقال مصدر طبي لوكالة «فرانس برس» إن بين القتلى «مختار البلدة».
وتزامنت الضربة، وفق المرصد، مع «إجراء إدارة العمليات العسكرية حملة أمنية في البلدة بحثاً عن السلاح».
وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن «هذه أول ضربة لإسرائيلية تستهدف عناصر أمن السلطة الجديدة».
من جهة أخرى أكدت تركيا والإدارة السورية الجديدة عدم السماح بتقسيم سوريا أو أن تصبح أراضيها مصدراً لتهديد جيرانها، واتفقتا على البدء بعملية سياسية تمهد لاستقرار البلاد وتحتضن جميع أبناء الشعب بلا تفرقة على أساس طائفي أو ديني أو عرقي.
كما تعهدت أنقرة بمساعدة سوريا على رفع العقوبات الغربية عنها.
وقال وزير الخارجية التركي، هاكان فيدان، في مؤتمر صحافي مشترك عقد عقب اجتماع وزراء الخارجية والدفاع ورئيسي جهازي المخابرات في كل من تركيا والإدارة السورية بمقر وزارة الخارجية في أنقرة، أمس: «الآن هو الوقت المناسب للتخلص من الإرهاب والأسلحة، وهو الوقت المناسب للسلام والتضامن والتنمية والازدهار ونبذ الصراعات الداخلية في سوريا».
وأضاف فيدان «لسوء الحظ، لا تزال العقوبات المفروضة على سوريا سارية المفعول، ومن الممكن للولايات المتحدة أن تمنح إعفاءً جزئياً، ونعلم أن الاتحاد الأوروبي يعمل على هذا الأمر أيضاً، إذا تم رفع العقوبات فإن العملية سوف تتسارع».
من جهته أكد وزير الخارجية في الإدارة السورية أسعد الشيباني أن الإدارة الجديدة لن تسمح بأن تكون الأراضي السورية مصدر تهديد لتركيا أو لأي دولة أخرى من جيرانها، مشيراً إلى حاجة سوريا إلى دعم حقيقي لإعادة إعمارها وتنميتها.
(الوكالات)